اللَّه بخيرٍ . .
و - : غار عليهم وأَوقعَ بهم صَبَاحاً . .
و - الماءُ : سارَ بهم حتَّى أَوردهم إِيَّاه صَباحاً .
وأَتانا لصُبْحِ خامسة - ويكسر - أَي في صَباحِ خامسةٍ .
وأَتيتُهُ أُصبُوحَةَ كلِّ يومٍ ، وصَبيحَةَ يومِ كذا : أَوَّلَهُ .
وهو يأتينا صَباحَ مساءَ - بفتحهما بناءً للَّتركيب - وصَباحَ مساءٍ - بالإِضافة - أَي كلَّ صَباحٍ وكلَّ مساءٍ ، وما زعمه الحريريُّ « 1 » من الفرق بين التَّركيب والإضافة - بأَنّ المرادَ مع التركيب أَنَّه يأتي في الصَّباح والمساء ، ومع الإضافة أنَّه يأتي في الصَّباح وحده - لا أَصل له .
ولقيتُهُ ذا صَباحٍ لا يستعملُهُ غير خثعمٍ إلَّا ظرفاً .
والمَصْبَحُ ، كمَقْعَدٍ : موضعُ الإِصْبَاحِ ووقتُه بني على أَصل الفعل قبل الزَّيادةِ ، ويجوزُ ضمُّ ميمه بناءً على لفظ الفعل ، والأَوَّلُ أَشهرُ ، واقتصارُ الفيروزآباديّ على الثَّاني يوهم تعيُّنَهُ ، وهو خطأٌ .
والصَّبُوحُ ، كصَبُورٍ : ما حلب من اللَّبن بالغداةِ ، وما أَصبَحَ عند القومِ من شرابٍ ، والنَّاقةُ المحلوبةُ صبَاحاً - كالصَّبُوحَةِ والصَّبْحَى كسَكْرَى - والشُّربُ بالغداةِ .
واصطَبَحَ : شرب الصَّبُوحَ ، فهو مُصْطَبِحٌ وصَبْحَانُ - كسَكْرَانَ - وهي صَبْحَاءُ « 2 » .
وصَبَحَهُ صَبْحاً ، كمَنَعَ : سقاهُ إِيَّاهُ ، كصَبَّحَهُ تَصْبِيحاً .
ورجلٌ صَبَحانٌ ، كسَرَطان : يعجِّلُ الصَّبُوحَ .
والمَصابِيحُ ، والمصابِحُ : الأَقداحُ الَّتي يُصْطبَحُ بها ، واحدها : مِصْبَاحٌ ، ومِصْبَحٌ ، كمِنْبَرٍ .
والتَّصبِيحُ : الغداءُ ، وهو في الأَصل مصدرٌ . الجمع : تَصَابِيحُ .
هامش
( 1 ) حكاه عنه في همع الهوامع 1 : 197 .
( 2 ) في « ج » : وهي صَبحى كسَكرى بدل : صبحاء .