تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
( ويُصْبِحُ فيهِ ليلًا ) « 1 » كيُكْرِمُ أَي يسرجُ السّراجَ ، ومنه : ( فأَصْبِحي سِراجَكِ ) « 2 » . ( إِنِّي مُصْبِحٌ على ظَهرٍ فأَصبِحُوا عَليهِ ) « 3 » كمُكْرِمٍ ، أَي مزمعٌ للسّفر صَباحاً فأَزمعوا له فيهِ . ( قَالَ : يَا صَباحَاه ) « 4 » كلمةٌ يقولها المستغيثُ ، وأَصلها إِذا صاحوا للغارة ؛ لأَنَّهم أَكثر ما كانوا يُغيرون صَباحاً . ( ما لَم تَصْطَبِحُوا أَو تَغتبقوا ) « 5 » ما لم تَجدوا ما تَصْطَبِحُونَهُ وتغتبقونَهُ . ( ما لنا صَبِيُّ يَصْطَبِحُ ) « 6 » ليس لنا صَبُوحٌ بقدر ما يَصْطَبِحُهُ الصّبيّ من الجدب والقحط فضلًا عن الكبير . ( مَن تَصَبَّحَ كلَّ يومٍ ) « 7 » أَكلَ صَباحاً قبل أَن يأَكلَ شيئاً ، ومثلهُ : ( مَن استَصْبَحَ كلَّ يومٍ عَجوَةً ) « 8 » أَكلها صُبحاً على الرِّيق . ( لا يَحسُر صَابِحُها ) « 9 » لا يكلُّ ولا يعيا ساقيها صَباحاً . ( كانَ يُقرِّبُ إِلى الصِّبيانِ تَصْبِيحَهُم ) « 10 » غداءهم . ( كُلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ ) « 11 » كمُظَفَّرٍ ، أَي مصابٌ بالموت صَباحاً ، أَو مقولٌ له : صَبَّحَكَ اللَّهُ بالخير ، أَو مُسقَى صَبُوحه ، أَو كمُحَدِّث أَي قائلٌ : صَبَّحَكَ اللَّهُ بالخيرِ ، أَو ساقَ صَبُوحاً . ( أَرقُدْ فأَتَصَبَّحُ ) « 12 » أَنامُ الصُّبحَةَ
هامش
( 1 ) النَّهاية 3 : 7 . ( 2 ) غريب الحديث لابن قتيبة 1 : 180 ، النَّهاية 3 : 7 . ( 3 ) البخاري 7 : 168 ، صحيح مسلم 2 : 894 / 22 . ( 4 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 577 ، النَّهاية 3 : 6 . ( 5 ) الفائق 1 : 294 ، النَّهاية 3 : 5 . ( 6 ) النَّهاية 3 : 6 . ( 7 ) البخاري 7 : 104 ، مسند أحمد 1 : 181 . ( 8 ) البخاري 7 : 179 ، وفيه : اصطبح بدل : استصبح . ( 9 ) الفائق 1 : 432 ، النَّهاية 3 : 6 . ( 10 ) الفائق 2 : 277 ، النَّهاية 3 : 5 . ( 11 ) الفائق 2 : 283 ، النَّهاية 3 : 6 . ( 12 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 577 ، النَّهاية 3 : 7 .