والغليظُ الحروفِ المسترخي من الأَحراحِ - ورجلٌ شَفَلَّحُ الشَّفَةِ ، إِذا ورمت وتَشَقَّقَتْ - وقثاءُ الكَبَرِ ، وما تشقَّقَ من بَلَحِ النّخلِ ، وشجرٌ ثمرتُهُ كرأَسِ زنجيٍّ ولساقِهِ أربعةُ أَحرفٍ محدَّدةٍ إِن شئت ذبحت بكلٍّ منها شاةً .
شقح
شَقَحَ الرَّجلُ الجوزَ ونحوهُ شَقْحاً ، كمَنَعَ : كسرَهُ وشدخَهُ ، يقال : لأَشْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجوزِ بالجندلِ . .
و - الكلبُ : رفع رجله ليبولَ .
وأَشْقَحَ إِشْقَاحاً : أَبعدَ ، وشَقَحْتُهُ أَنا :
أَبعدتُهُ من بابِ أَكبَّ وكببتُهُ . .
و - البسرُ : تغيَّرُ بعد اخضرارِهِ للاحمرارِ أَو للاصفرارِ ، أَو لوّن ، أَو صارَ بين الخضرةِ والحمرةِ أَو الصُّفرةِ ولم يلوّن بعدُ « 1 » . .
و - النَّخلُ : أَزهى واحمرَّ بسرُهُ ، أَو تغيَّرت خضرتُهُ ، كشَقَّحَ تَشْقِيحاً في الجميع . والاسمُ : الشُّقْحَةُ - كغُرْفَةٍ - وهي أَيضاً : البسرةُ المتغيِّرةُ الخضرةِ ، ويفتح ، وقول الفيروزآباديِّ : المتغيِّرةُ الحمرة ، غلطٌ .
قال الأَصمعيُّ : يقال للبسرة إِذا تغيَّرت للاصفرارِ أو الاحمرارِ : الشّقْحَةُ « 2 » .
وقال الفارابيُّ : الشُّقْحَةُ : البسرةُ إِذا احمرَّت قليلًا « 3 » .
والشُّقْحَةُ أَيضاً : الشُّقرةُ مأَخوذةٌ منها ، وهو أَشْقَحُ أَشقَرُ .
ورغوةٌ شَقْحَاءُ : غيرُ خالصةِ البياض .
وحلَّةُ شُقْحِيَّةٌ ، كتُرْكِيَّةٍ وعَمْرِيَّةٍ :
حمراءُ ، وقال الزمخشريُّ : نُسِبَتْ إِلى الشُّقْحَةِ من البسرِ لكونها على لونها « 4 » .
وشَقُحَ شُقْحاً كقَبُحَ قُبْحاً زنةً ومعنىً ، وقُبحاً له وشُقْحاً بالضَّمِّ ( والفتح ) « 5 »
هامش
( 1 ) ومنه الأثر : « نهى عن بيع التمر حتّى يُشَقِّحَ » الفائق 2 : 256 .
( 2 ) حكاه عنه الزّمخشري في الفائق 2 : 257 .
( 3 ) ديوان الأدب 1 : 164 .
( 4 ) الفائق 2 : 257 .
( 5 ) ليست في « ت » و « ش » .