تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
المتَّسعُ أَمامها ، ويقال لصحنها أيضاً : سَاحَةٌ « 1 » ، وباحةٌ ، وقاحَةٌ ، وقاعةٌ ، وبُحْبوحَةٌ « 2 » ، كلُّها بمعنىً . الجمع : سَاحَاتٌ ، وسَاحٌ ، وسُوحٌ ، ويقال : اغبرَّت السُّوحُ ؛ إِذا وقع الجدبُ . وانسَاحَ المكانُ : اتَّسعَ ، ومنه : انسَاحَ بطنُهُ : كَبُرَ . . و - بالُهُ : اتَّسع ، وهو من السَّاحَةِ لا من السَّيْحِ ، وغلط الفيروزآباديُّ فذكرهُ فيه .

سيح

سَاحَ الماءُ - كبَاع - سَيْحاً وسَيَحَاناً ، بفتحتين : جَرَى على وجهِ الأَرضِ ، فهو سَائِحٌ وسَيْحٌ وصفٌ بالمصدر . وأَساحَ نهراً : أَجراهُ فَانسَاحَ . وماءٌ سَيْحَانٌ ، كرَيْحَان : جارٍ غيرُ منقطعٍ . والسَّيْحُ ، كسَيْفٍ : ضربٌ من البرودِ ، وعباءةٌ مخطَّطةٌ . والمُسَيَّحُ ، كمُعَظَّمٍ : المخطَّطُ ، والمعرَّضُ من البرودِ والأَكسيةِ ، والدّبا أَو الجرادُ الَّذي فيه خطوطٌ بيضٌ وسودٌ وصفرٌ ، والطَّريقُ المبيَّنةُ أَخاديدُهُ أَو بُنيَّاتُهُ - وهي أَشراكُهُ الصَّغارُ التي تنشعبُ عنه - والعيرُ لخطَّته الَّتي تفصل بين بطنِهِ وجنبِهِ ، أَو للبياضِ على عجزِهِ يقال : عَيرٌ مُسَيَّحُ العجيزةِ ، قال ذو الرمَّةِ :
مُسَيَّحُ أَطرافِ العَجيزَةِ أَصْحَرُ « 3 »

ومن المجاز

ساحَ الرجُلُ يسيحُ سَيْحاً ، وسِيَاحَةً ، وسُيُوحاً ، وسَيَحَاناً : فارق الأَمصارَ ، وذهب في الأَرض ، وقول الفيروزآباديِّ : للعبادة ، غلطٌ ؛ لقوله تعالى :
فَسِيحُوا
فِي الْأَرْضِ « 4 » والخطابُ للمشركين وإِنَّما كانت السِّيَاحَةُ عبادةً في بني إسرائيل ،
هامش
( 1 ) ومنه قوله تعالى :فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْالصّافات : 177 . ( 2 ) في « ج » زيادة : وصرحة . ( 3 ) أساس البلاغة : 226 ، ورواية اللّسان والتَّكملة للصّغاني : أسحم بدل : وأصحر ، وصدره :تُهاوِي بي الظّلماء حَرْفٌ كأنّها. ( 4 ) التّوبة : 2 .