المتَّسعُ أَمامها ، ويقال لصحنها أيضاً :
سَاحَةٌ « 1 » ، وباحةٌ ، وقاحَةٌ ، وقاعةٌ ، وبُحْبوحَةٌ « 2 » ، كلُّها بمعنىً . الجمع :
سَاحَاتٌ ، وسَاحٌ ، وسُوحٌ ، ويقال : اغبرَّت السُّوحُ ؛ إِذا وقع الجدبُ .
وانسَاحَ المكانُ : اتَّسعَ ، ومنه : انسَاحَ بطنُهُ : كَبُرَ . .
و - بالُهُ : اتَّسع ، وهو من السَّاحَةِ لا من السَّيْحِ ، وغلط الفيروزآباديُّ فذكرهُ فيه .
سيح
سَاحَ الماءُ - كبَاع - سَيْحاً وسَيَحَاناً ، بفتحتين : جَرَى على وجهِ الأَرضِ ، فهو سَائِحٌ وسَيْحٌ وصفٌ بالمصدر .
وأَساحَ نهراً : أَجراهُ فَانسَاحَ .
وماءٌ سَيْحَانٌ ، كرَيْحَان : جارٍ غيرُ منقطعٍ .
والسَّيْحُ ، كسَيْفٍ : ضربٌ من البرودِ ، وعباءةٌ مخطَّطةٌ .
والمُسَيَّحُ ، كمُعَظَّمٍ : المخطَّطُ ، والمعرَّضُ من البرودِ والأَكسيةِ ، والدّبا أَو الجرادُ الَّذي فيه خطوطٌ بيضٌ وسودٌ وصفرٌ ، والطَّريقُ المبيَّنةُ أَخاديدُهُ أَو بُنيَّاتُهُ - وهي أَشراكُهُ الصَّغارُ التي تنشعبُ عنه - والعيرُ لخطَّته الَّتي تفصل بين بطنِهِ وجنبِهِ ، أَو للبياضِ على عجزِهِ يقال : عَيرٌ مُسَيَّحُ العجيزةِ ، قال ذو الرمَّةِ :
مُسَيَّحُ أَطرافِ العَجيزَةِ أَصْحَرُ « 3 »
ومن المجاز
ساحَ الرجُلُ يسيحُ سَيْحاً ، وسِيَاحَةً ، وسُيُوحاً ، وسَيَحَاناً : فارق الأَمصارَ ، وذهب في الأَرض ، وقول الفيروزآباديِّ : للعبادة ، غلطٌ ؛ لقوله تعالى :
فَسِيحُوا
فِي الْأَرْضِ « 4 » والخطابُ للمشركين وإِنَّما كانت السِّيَاحَةُ عبادةً في بني إسرائيل ،
هامش
( 1 ) ومنه قوله تعالى :فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْالصّافات : 177 .
( 2 ) في « ج » زيادة : وصرحة .
( 3 ) أساس البلاغة : 226 ، ورواية اللّسان والتَّكملة للصّغاني : أسحم بدل : وأصحر ، وصدره :تُهاوِي بي الظّلماء حَرْفٌ كأنّها.
( 4 ) التّوبة : 2 .