قال جريرٌ :
بمُعْتَركٍ تهوي لوَقعِ ظِبائِها * خَذَارِيفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ سُنَّحُ « 1 »
وغارَ عليهم غارةً سَنْحاءَ : من غير إِنذارٍ .
ورجلٌ سَنَحْنَحٌ ، كغَشَمْشَم : لا ينامُ اللّيلَ .
والسُّنْحُ ، كقُفْلٍ أَو عُنُقٍ : أُطمٌ بالمدينة على ميلٍ من المسجدِ النَّبويِّ ، وموضعٌ بنجدٍ قرب جبلي طيّءٍ . .
و - من الطَّريقِ : وسطُهُ .
وسِنْحَانُ ، كسِرْحَان : مخلافٌ باليمنِ .
وكسَلْمَانَ : اسمٌ ، وغلط الفيروزاباديُّ في كسرِهِ ، وهو سَنحانُ بن عمروِ بن حارثةَ في قُضَاعةَ .
الأَثر
( أَكرَهُ أَن أَسْنَحهُ في صَلَاتِهِ ) « 2 »
كأَمنَعهُ ، أَي أستقبلُهُ ببدني في صلاتِهِ من سَنَحَ له إِذا عرض .
المثل
( مَنْ لي بالسَّانِحِ بَعْدَ البَارِحِ « 3 » ؟ ) أَصلُهُ : أَنَّ رجلًا مرَّ به ظباءٌ بارحةٌ فتشأَّمَ بها ، فقيل له : ستمُرُّ بك سَانِحَةٌ ، فقال ذلك ، أَي من لي بالمباركِ بعد المَشُومِ .
يضرب في اليأسِ من الشّيءِ .
سنطح
السِّنْطَاحُ ، كقِنْطَارٍ : الواسعةُ الحياءِ من النُّوقِ .
سوح
السَّاحَةُ : الفضاءُ الواسعُ . .
و - من الدَّار : فناؤُها ، وهو الموضعُ
هامش
( 1 ) في ديوانه : 86 :بمعترك تهوي لوقع ضُباتِها * خذاريف هام أو معاصم تطرحُوأمّا مادة « سنح » فقد جاء ذكرها في ص 82 من ذات القصيدة هكذا :أعائِفنا ماذا تعيف وقد مضت * بوارح قدَّام المطيّ وسُنَّحُ.
( 2 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 503 ، النّهاية 2 : 407 .
( 3 ) مجمع الأمثال 2 : 301 / 4026 .