وطَلع ذو السِّلَاحِ وهو السِّماكُ الرَّامحُ .
وسَلَاحِ ، كقَطَامِ أَو سَحَابٍ : موضعٌ « 1 » أَسفلَ مِن خيبرَ ، وضبطَهُ ابنُ سيِّدِ النَّاس بالكسرِ « 2 » ، وماءٌ مِلحٌ لبني كلابٍ ما شرب منه أَحدٌ إِلَّا سَلَحَ .
وكقُفْلٍ : ماءٌ بالدَّهناءِ لبني سعدٍ عليه نخيلاتٌ .
وسَلْحِينٌ ، كيَبْرِين : حصنٌ عظيمٌ كان للتَّبابعةِ ملوكِ اليمنِ ، بُنيَ في سبعينَ أَو ثمانينَ سنةً ، وبُنيَ بغُسَالةِ أَيدي صُنَّاعهِ حصنانِ آخرانِ وهما : براقشُ ومعين ، وهما قائمانِ ، ولا يرى لِسَلْحِينَ أَثرٌ ،
وقيل : إِنَّ سليمانَ عليه السّلام أَمر الجنَّ فبنوا سَلْحِينَ وغمدانَ لبلقيسَ بعد أَن تزوَّجها وأَقرَّها على ملكها « 3 » .
والسَّيْلَحُونُ ، بالفتح ومثَّناة تحتيَّة ساكنة وفتح اللَّام : قريةٌ على ثلاثةِ أَميالٍ ( من النّجف بينها وبين القادسيّة سبعة أميال ) « 4 » ، وقريةٌ أُخرى قديمةٌ من سوادِ بغدادَ بينهما ثلاثةُ فراسخَ وهِي على طريقِ الأَنبارِ قريبةٌ من تلّ عَقَرْقوفٍ ، منها : أَبو زكريَّا يحيى بن إِسحاقَ البجليُّ السَّيْلَحِينيُّ المحدِّثُ ، ويقالُ لها : السَّالِحُونَ أَيضاً أَو هي عامِيّةٌ ، ولم يسمع السّيْلَحُون في شعر جاهليٍّ ولا إِسلاميٍّ إِلا معرَّفاً باللّامِ قال الأَعشى :
ويُجْبَى إِلَيْهِ السَّيْلَحُونَ ودُونَهَا * صَرِيفُونَ في أَنهَارِها والخَوَرْنَقُ « 5 »
وقالَ هاني بن مسعودٍ يرثي النُّعمانَ ابن المنذرِ حين قتله كسرى :
قد عَمَرنا وقد رأينا لدى الحي * رةِ في السَّيْلَحِينِ خيرُ قتيلَ « 6 »
هامش
( 1 ) في « ت » : قرية ، والمثبت عن « ش » الموافقة لمعجم البلدان .
( 2 ) عيون الأثر 2 : 157 .
( 3 ) انظر معجم البلدان 4 : 210 .
( 4 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ج » .
( 5 ) ديوانه : 122 .
( 6 ) معجم البلدان 3 : 299 .