شهر ، فهي مُنَضِّجٌ ، ومُنَضِّجَةٌ ، الجمع :
مُنَضِّجَاتٌ ، وذلك محمودٌ فيها ؛ لأَنَّه أَقوى لولدها ؛ قال عُوَيف القوافي يصف بعيراً :
هو ابنُ مُنضِّجات كُنَّ قِدماً * يَزِدنَ على العدِيدِ قرابَ شَهْرٍ « 1 »
الكتاب
كُلَّما نَضِجَتْ
جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها « 2 » تناهى شَيُّها واحتَرقت ، والتّبديلُ بجعل النَّضِيج غير نَضيجٍ ، فهو في الصِّفة لا الذَّاتِ كالمغايَرَةِ ، أَو بخلقِ جلدٍ آخر غير الأَوَّل ؛ لأَنَّ المعذَّب إِنَّما هو الإِنسانُ . وليس الجِلدُ جزْءاً من ماهيَّتهِ ، أَو المرادُ : الدّوامُ وعدمُ الانقطاعِ ولا نُضْجَ ولا احتراقَ ، أَي كلَّما ظنُّوا أَنَّهم احترقوا وأَشرفوا على الهلاكِ آتيناهم قوةً جديدةً بحيث يظنُّون أَنَّهم الآن حدثوا ووجدوا .
الأثر
( قَرِيبٌ مِن نَضِيجٍ بَعِيدٌ مِن نيءٍ ) « 3 »
هو من كلام لقمانَ بن عادٍ ، أَي يأكلُ ما أُنضِجَ بالطّبخِ ؛ لإِلفِهِ المنزلَ وطولِ مكثِهِ في الحيِّ ، ولا يأكل النّئَ كما يفعل من أَعجلهُ الأَمرُ عن إِنْضاجِ ما اتَّخذَ ، وكما يأكلُ من غزا أَو اصطادَ « 4 » يصفُهُ بأَنَّه لازمٌ للبيت لا يصيدُ ولا يغزُو .
المثل
( هو لَا يَسْتَنضِجُ كُرَاعاً ) « 5 » ويقال :
« لا يُنْضِجُ كُراعاً » . يضربُ للعاجز لا كفايةَ فيه ولا غناءَ عندهُ .
نعج
النَّعْجَةُ ، بالفتحِ وكسرها لغةٌ : الأُنثى من الضّأْنِ ، والبقرةُ الوحشيَّةُ ، والشّاةُ الجبليَّةُ . الجمع : نِعَاجٌ ، ونَعَجاتٌ .
ونِعاجُ الرَّملِ : بقرُ الوحشِ .
هامش
( 1 ) أساس البلاغة واللّسان .
( 2 ) النّساء : 56 .
( 3 ) الفائق 1 : 74 ، النّهاية 5 : 69 .
( 4 ) في « ش » : من غزاة أو اصطياد .
( 5 ) أساس البلاغة والتاج .