ونَعَجَتِ النّاقةُ نَعْجاً ، كمَنَعَ : أَسرعت في سيرها ، وهي إِبلٌ نَواعِجُ ، وقال أَبو خزامٍ « 1 » : سمِّيت الإِبلُ السّراعُ نَواعِجُ ؛ لأَنَّ نِعاجَ الوحشِ كانت تصادُ عليها .
ونَعِجَ الرَّجلُ نَعَجاً ، كَتَعِبَ : ثَقُلَ قلبُهُ من أَكلِ لحم الضّأْن . .
و - البعيرُ وغيرهُ : سَمِنَ .
ونَعَجَ لونُهُ نَعَجاً ، ونُعُوجاً ، كطَلَبَ :
خلص بياضُهُ ، وهو جملٌ ناعِجٌ ، وناقةٌ وامرأَةٌ ناعِجَةٌ من إِبلٍ ونساءٍ نُعَّجٍ ، وقال السّعديُّ : النَّعِجُ ، ككَتِفٍ : الأبيض « 2 » الشّديد البياضِ « 3 » .
وأَرضٌ نَاعِجَةٌ : سهلةٌ .
وأَنعَجَ القومُ : سمنت نعاجُهُم وإِبلهم .
ومَنْعِجٌ ، كمَسْجِد : وادٍ باليمامة يأخذ بين حَفْرِ أَبي موسى والنّبَّاجِ ، ورواهُ غير واحد بفتح العين .
قال الميدانيُّ : يوم مَنْعَجٍ ، بالفتح :
موضعٌ - وعند بعضهم بكسر العين - لبني يَربُوعٍ على بني كلابٍ « 4 » .
وقال ياقوتٌ : قياسُ المكان فتح العين ؛ لفتح عين مضارعِهِ ومجيئُهُ مكسوراً شاذٌّ ، على أَنَّ بعضهم قد رواهُ بالفتح والمشهورُ الكسر « 5 » ، فقول الفيروزاباديِّ : وهم الجوهريُّ في فتحِهِ ، غير صحيحٍ ، وقد تبع فيه ما يوجد في كثيرٍ من هوامش نسخ الصّحاح منقولًا من خطِّ أَبي زكريَّا إِنَّما هو مَنعِج بالكسرِ .
الكتاب
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ « 6 » مثَّل قصَّته بقصَّة رجلٍ له نَعْجَةٌ واحدةٌ ولخليطِهِ تسعٌ وتسعونَ ، فالنَّعجَةُ : الأُنثى من الضّأْنِ على حقيقتها .
هامش
( 1 ) كذا في « ت » و « ج » ، وفي « ش » : حزام ، وفي أساس البلاغة : حرام .
( 2 ) في « ش » : الأرض .
( 3 ) عنه في كتاب الجيم 3 : 268 .
( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 440 / 76 .
( 5 ) معجم البلدان 5 : 213 .
( 6 ) ص : 23 .