والفَوْدَجَات : موضع في شعر ذي الرمَّة « 1 » .
فذج
الفَوْذَجُ ، كصَوْمَج : خميرةُ الكامخُ تتَّخذُ من عجين الشّعير المعمول جرادِقَ ، ثمَّ يُدفنُ في التّبن أَربعين يوماً حتّى يتكَرَّجَ ، ثمَّ يُصَبُّ عليه اللّبَنُ ، فيوضَعُ في الشّمس أَيَّاما فيتحدَّدُ اللّبنُ حتّى يربو ، ثمَّ يطرَحُ فيه الأَبازيرُ فَيصير كامخاً ، وهو معرَّبٌ .
فرج
فَرَجَ ما بين الشَّيئَينِ فَرْجاً ، كضَرَبَ :
فَتَحَ . .
و - القومُ للرَّجُلِ : أَو سعوا له في الموقِفِ والمجلسِ . .
و - البابَ : فتحَهُ . .
و - اللَّهُ الغمَّ : كشفَهُ ، كفَرَّجَهُ تَفْرِيجاً . والاسمُ : الفَرَجُ ، بفتحتين .
والفَرْجُ ، كفَلْسٍ : القبلُ ، والدُّبرُ ، والشَّقُّ ، والفتقُ ، والصَّدعُ ، والثَّغرُ ، وموضعُ المخافةِ ، وما بين قوائِمِ الدَّابَّةِ ، وكلُّ خللٍ بين شيئَينِ ، كالفُرْجَةِ بالضّمِّ وقد يفتح . الجمع : فُرُوجٌ .
والفَرْجَان : السّندُ وخراسانُ ، أَو سجستانُ وخراسانُ ، وكانوا يقولون :
الفَرْجَان اللّذان يخافُ منهما على الإِسلام : التّركُ والسّودانُ .
والفُرجَةُ ، مثلَّثةً : الخلوصُ من شدَّة ، والتَّفصِّي من الهمِّ قال « 2 » :
رُبَّما تكرَهُ النُّفوسُ من الأَمْ * رِ لَهُ فُرْجَةٌ كحَلِّ العِقَالِ
وأَفْرَجَ القومُ عن قتيلٍ : تفرَّقوا عنه . .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله :له عليهن بالخَلْصاء مَرْتَعَهُ * فالفودجات فَجَنْبَى واحفٍ صَخَبُديوانه 1 : 52 ، ومعجم البلدان 4 : 279 .
( 2 ) أُميّه بن أبي الصّلت كما نسبه سيبويه في الكتاب 2 : 109 ، وهو في ديوانه : 63 ، وقد جاء أيضاً في شعر عبيد بن الأبرص ، انظر ديوانه : 128 ، وفي الدّيوانين : تجزع بدل : تكره .