تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وابنُ عمرٍ والضّحَّاك والسّدِّيُّ وسائر الإماميَّة من الشّيعة « 1 » .

الأثر

( كَمَا يَتَجارَى الكَلَبُ بِصاحِبِهِ ) « 2 » كسَبَبٍ ، هو داءُ الكَلْبِ الكَلِبِ ، وقد مرَّ . ( كأنَّهُ كُلْبَةُ كَلْبٍ أو كُلْبَةُ سِنَّورٍ ) « 3 » بالضمِّ ، الشَّعَرُ النّابِتُ على جانِبَي أخطامِهِما . ( كَلِبَ الدَّهْرُ ) « 4 » كتَعِبَ : اشتدَّ وألحَّ . ( ومِنْ عَدُوٍّ قَد استَكلَبَ عليَّ ) « 5 » قَوِي عليَّ أو ضَرِيَ بعَداوَتي وأذايَ كما يَسْتَكْلِبُ الكَلْبُ ويضرى بأكل لحوم النّاس . ( وَقَد دَمِيَ فُوهُ مِنَ الجُوعِ كَلَباً ) « 6 » بفتحتين ، حِرصاً على شيءٍ يُصيبُهُ .

المثل

( الكِلَابُ على البَقَرِ ) « 7 » هكذا رواهُ بعضُهُم ، وقد تقدَّم أنَّه : « الكِرَابُ على البَقرِ » ، قال ابن دريد في الجمهرة : قد اختُلِفَ في المثل الذي يقال : « الكِرابُ على البقر » فقالوا : إنَّما هو : « الكِلابُ على البقر » ولا أدري ما صحَّتُهُ ، انتهى « 8 » . وقال الميدانيّ : يضرب عند تحريش بعض القوم على بعض من غير مبالاة ، يعني : لا ضَرَرَ عليك فخَلِّهِم ، ونصب « الكِلابَ » على معنى أرسِلْ « 9 » ، انتهى . ويروى بالضمِّ على الابتداءِ . وقيل
هامش
( 1 ) انظر مجمع البيان 2 : 161 ، والتّفسير الكبير 11 : 143 . ( 2 ) و ( 3 ) الفائق 3 : 274 ، النّهاية 4 : 195 . ( 4 ) النّهاية 4 : 195 . ( 5 ) مصباح المتهجّد 1 : 144 ، بحار الأنوار 84 : 288 / 83 ، مجمع البحرين 2 : 163 . ( 6 ) الفائق 3 : 275 ، النّهاية 4 : 195 . ( 7 ) مجمع الأمثال 2 : 142 / 3036 . ( 8 ) الجمهرة 1 : 328 . ( 9 ) مجمع الأمثال 2 : 142 .