يُدعى عبدَ الكَوْكَبِ .
وكَوْكَبَ الحديد كَوْكَبَةً : بَرَقَ وتَوَقَّدَ .
واللَّهُ مُكَوْكِبُ الكَواكبِ : خالِقُها .
والكَوْكَبَةُ : الجماعةُ .
وكَوْكَبُ : قلعةٌ مُطِلَّةٌ على طبريَّةَ ، وعَلَمٌ لامرأةٍ ، ولرجلٍ ، ولفرسٍ .
وكَوْكَبى ، مقصورة : موضع .
وكَوْكَبَانُ : حِصنٌ باليمن ، كان داخلُهُ مرصَّعاً بالياقوتِ ، فكان يَلمَعُ كالكَوْكَبِ .
وكُوَيْكِبٌ ، مصغّراً : مسجدٌ بين تبوكَ والمدينة .
ومن المجاز
يَومٌ ذو كَوَاكِبَ : شديدٌ ؛ كأنَّهُ لشدَّتِه أظلَمَ فصارَ كاللّيلِ فظهرت به الكَوَاكِبُ .
وذَهَبوا تحت كلِّ كَوْكَبٍ : تفرَّقوا في البلاد .
والكَوْكَبِيُّونَ : جماعة من المحدِّثين .
والكَوَاكِبُ : جبالٌ طوالٌ تُقطَعُ منها الأرحاءُ ؛ قال :
كَبْدَاءُ حُطَّتْ مِنْ صفا الكَواكِبِ « 1 » يعني الرحا .
الكتاب
رَأى كَوْكَباً
« 2 » هو الزُّهرَةُ أو المُشتَري .
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
« 3 » قرأ حمزة وحفص بتنوين « زينةٍ » وجرِّ
« الْكَواكِبِ »
« 4 » على البدل منها أو البيان ، وشعبةٌ بتنوين « زينةٍ » ونَصبِ
هامش
( 1 ) في « ت » و « ج » : من صفاءِ الكوكب ، والمثبت عن « ش » ، ونسبه أبو زيد في نوادره : 103 إلى راجز من قيس . وفي التّهذيب 10 : 128 ، والتّكملة واللّسان والتّاج :كبداءُ جاءت من ذُرى كُواكِبِوانظر معجم البلدان 4 : 486 .
( 2 ) الأنعام : 76 .
( 3 ) الصّافّات : 6 .
( 4 ) كتاب السّبعة : 546 ، وحجة القراءات : 604 ، ومعاني القراءات : 407 .