كوث
الكَوْثُ ، كسَوْطٍ : الزَّرعُ الّذي صارَ أربَعَ ورقاتٍ وخمس ورقاتٍ - وقد كَوَّثَ تكويثاً - والخُفُّ القصيرُ الذي لا ساقَ له ، ويُسمَّى : القَفْشَ ، وهو مَعرَّب « كَفْش » والعامَّة تسميِّه : كَوْشاً .
وبهاء : الخِصْبُ .
وكُوثَى ، كطُوبَى : قريةٌ بسواد العراق ، وهي سُرَّتُهُ ، وبِها وُلِدَ إبراهيم الخليل عليه السّلام ، واسم مَكّةَ شَرَّفَها اللَّهُ تعالى ، ومَحَلَّةٌ بها لبني عبد الدارِ بِقُعَيْقِعان ، ولذلك يقال لمكَّةَ : أُمّ كُوثَى أيضاً .
وفي الحديث عن ابن عبَّاس : ( نحنُ معاشِرَ قريشٍ نَبَطٌ من كُوثَى ) « 1 »
، فقال :
أرادَ إنَّا مَكِّيُّونَ .
وقيل : أرادَ كُوثَى العراق ، وهو الوجه ؛ لقوله : نَبَطٌ ، وغَرَضُهُ التَّبَرُّؤُ من الفخرِ بالأنسابِ ، والرَّدعِ عن الطَّعنِ فيها .
وكَوَّثَ برجيعِهِ تَكْوِيثاً : رَمَى به قِطعاً كرُؤُوس الأرانبِ .
فصل اللّام
لبث
لَبِثَ بالمكانِ كتَعِبَ ، لَبْثاً كَجَدْبٍ ، ولُبْثاً كَسُقْمٍ ، ولَبَثاً كتَعَبٍ ، ولَبَاثاً كَسَماعٍ ، ولَباثَةً كشَكاسَةٍ ، ولَبِيثةً كأفِيكَةٍ : مَكَثَ به ، والأوَّل منها نادرٌ ؛ لأنَّ « فَعِلَ » بكسرِ العينِ إذا كان قاصراً فقياس مصدره « فَعَلٌ » بفتحتين ، وهو لَابِثٌ ، ولَبِثٌ ، وبهما قُرِئَ .
وتَلَبَّثَ تَلَبُّثاً : تَمَكَّثَ ، وتَوَقَّفَ .
وألْبَثْتُهُ أنا إلْباثاً ، ولَبَّثْتُهُ تَلْبِيثاً : حَمَلتَهُ على اللَّبْثِ .
واسْتَلْبَثْتُهُ : سألْتُهُ اللَّبْثَ ، واسْتَبْطَأْتُهُ « 2 » ، وحقيقتُهُ اعتَقدتُ لَبْثَهُ .
هامش
( 1 ) الفائق 3 : 285 ، النّهاية 4 : 208 .
( 2 ) ومنه الأثر : « فاسْتَلْبَثَ الوحي » . النّهاية 4 : 224 .