تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
واستماتَ الشّيءُ : اسْتَرخَى . . و - الرّجلُ : ذَهَبَ في طلبِ الشّيءِ كلَّ مذهبٍ وحَرِصَ عليه ، فهو مُستَميتٌ إليه يَظُنُّ أنّه ( إن ) « 1 » لم يَصِل إليه ماتَ . ورجلٌ مَوْتانُ الفؤادِ ، كَجَوعان : غيرُ ذكيٍّ ولا فَطِنٍ ، وهي بهاءٍ ، ومنه : ما أمْوَتَهُ ! أي ما أمْوَتَ قلبَهُ ! لأنّ التعجّبَ لا يُبنَى إلّا من فعلٍ معناه قابلٌ للتّفاضلِ . ومَوْتٌ مائتٌ : شديدٌ . والمُوتَةُ ، بالضّمِّ : الفُتُورُ في العقلِ ، الجنون ، والغَشْيُ ، وفُتُورٌ في عَيْنَي المرأةِ كأنّها وَسْنَى . وذُو المُوتةِ : فرسٌ لبني أسدٍ . وأطْلَقُوا الموتَ على : الجهالة ، وعلى النّوم ؛ وعلى الحزن المُكَدِّرِ للحياةِ ، ومنه : فلانٌ يَمُوتُ من الحسدِ . ويَمُوتُ بنُ المُزَرَّع « 2 » ، كمُحَمَّد : أخباريٌّ أديبٌ مشهورٌ ، وكان لا يَعودُ مريضاً خوفاً من أن يتطَيَّر من اسمه . وابن المَيْتَةِ : إبراهيم بن حبيبٍ الرَّواجنيّ ؛ محدّثٌ .

الكتاب

وَكُنْتُمْ أَمْواتاً
فَأَحْياكُمْ « 3 » عادمين أي أجساداً لا حياةَ لها - أغذِيَةً ونُطَفاً ومُضَغاً - فأحياكم بنفخ الأرواح فيكم .
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً
فَأَحْيَيْناهُ « 4 » مَثَّلَ سبحانه الّذي هداه بعد الضّلالة بمن كان مَيْتاً فأحياهُ .
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
* « 5 » شَبَّهَ المشرِكين وأهل الكِتاب بالمَوتى وهم أحياء ؛ لعدم تأثّرهم بما يُتْلى عليهم من آيات اللّه .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » و « ش » . ( 2 ) في التّكملة للصّاغاني : المزرِّع ، كمحدِّث . ( 3 ) البقرة : 28 . ( 4 ) الأنعام : 122 . ( 5 ) النمّل : 80 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 308 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني