بعُنْفٍ « 1 » .
ذمت
ذَمَتَ ، كَضَرَبَ : ضَوِيَ وهزِلَ جسمُه .
ذيت
ذَيْتَ ، كَكَيْتَ زنةً ومعنىً ، يقال : كان من الأمر ذَيْتَ وذَيْتَ كما يقال : قال فلانٌ كَيْتَ وكَيْتَ ، كنايةٌ عن الحَدِيث الّذي يُرادُ إبهامُهُ على بعض السّامعين ، وكلاهما مبنيّان على الفتح ؛ لثقل الياء كأينَ وكيفَ « 2 » .
ويجُوُز بناؤُهما على الضّمّ والكسرِ أيضاً ، تشبيهاً ب : حيثُ وجَيْرِ ، ولا يُستعملان إلّا مكرّرتين بواو العطف ، قيل : وبدونها « 3 » .
ويقال فيهما : ذَيَّة وكَيَّةَ « 4 » بالتّشديد ، ولا يكونان إلَّا مفتوحتين لثقل التشديد ، والوقف عليهما بالهاء ، وهما أصلُ ذَيْتَ وكَيْتَ مخفَّفتين حُذِفَ منهما اللّامُ وعُوِّضَ منها التّاءُ كما في بنت . وقيل :
التّاء فيهما بدلٌ من الياء في المشدَّدتين كتاء ثنتان أصله ثنيان « 5 » .
وعلى كلّ حالٍ فلامُهما في الأصل ياءٌ فليس هذا موضعُهما ، ووَهِمَ الجوهريٌّ والفيروزاباديُّ .
وأبو ظاهرٍ عبدُ الرّحمانِ بنُ أحمدَ بن عِلْكِ بنِ ذاتِ السّاوي الفقيهُ ، وابنُه عليّ :
محدّثان ، وموضعُ ذكره « ذو » لا هنا ، ووَهِمَ الفيروزاباديُّ .
هامش
( 1 ) ومنه الأثر : « فأمكنني اللّه منه فَذَعَتّه » الفائق 2 : 10 .
( 2 ) ومنه حديث عمران والمرأة والمزاودتين : « كان من أمره ذيت وذيت » النّهاية 2 : 174 .
( 3 ) انظر همع الهوامع 1 : 73 .
( 4 ) في « ت » : ذيّته وكيّته ، وفي « ج » : ذيّتة وكيّتة .
( 5 ) انظر الخصائص 1 : 202 .