تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
بعُنْفٍ « 1 » .

ذمت

ذَمَتَ ، كَضَرَبَ : ضَوِيَ وهزِلَ جسمُه .

ذيت

ذَيْتَ ، كَكَيْتَ زنةً ومعنىً ، يقال : كان من الأمر ذَيْتَ وذَيْتَ كما يقال : قال فلانٌ كَيْتَ وكَيْتَ ، كنايةٌ عن الحَدِيث الّذي يُرادُ إبهامُهُ على بعض السّامعين ، وكلاهما مبنيّان على الفتح ؛ لثقل الياء كأينَ وكيفَ « 2 » . ويجُوُز بناؤُهما على الضّمّ والكسرِ أيضاً ، تشبيهاً ب : حيثُ وجَيْرِ ، ولا يُستعملان إلّا مكرّرتين بواو العطف ، قيل : وبدونها « 3 » . ويقال فيهما : ذَيَّة وكَيَّةَ « 4 » بالتّشديد ، ولا يكونان إلَّا مفتوحتين لثقل التشديد ، والوقف عليهما بالهاء ، وهما أصلُ ذَيْتَ وكَيْتَ مخفَّفتين حُذِفَ منهما اللّامُ وعُوِّضَ منها التّاءُ كما في بنت . وقيل : التّاء فيهما بدلٌ من الياء في المشدَّدتين كتاء ثنتان أصله ثنيان « 5 » . وعلى كلّ حالٍ فلامُهما في الأصل ياءٌ فليس هذا موضعُهما ، ووَهِمَ الجوهريٌّ والفيروزاباديُّ . وأبو ظاهرٍ عبدُ الرّحمانِ بنُ أحمدَ بن عِلْكِ بنِ ذاتِ السّاوي الفقيهُ ، وابنُه عليّ : محدّثان ، وموضعُ ذكره « ذو » لا هنا ، ووَهِمَ الفيروزاباديُّ .
هامش
( 1 ) ومنه الأثر : « فأمكنني اللّه منه فَذَعَتّه » الفائق 2 : 10 . ( 2 ) ومنه حديث عمران والمرأة والمزاودتين : « كان من أمره ذيت وذيت » النّهاية 2 : 174 . ( 3 ) انظر همع الهوامع 1 : 73 . ( 4 ) في « ت » : ذيّته وكيّته ، وفي « ج » : ذيّتة وكيّتة . ( 5 ) انظر الخصائص 1 : 202 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 225 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني