نُقُبٌ ككُتُبٍ ( وغُرَفٍ ) « 1 » - والاسمُ من الانْتِقَابِ ، يقال : إنَّها لحَسَنَةُ النِّقابِ ، كما يقال : حسنةُ النِّقْبَةِ - بالكسر - وهي هيئةُ الانْتِقَابِ .
وتَنَقَّبَتِ المرأةُ ، وانْتَقَبَتْ : وضعتْ نِقَابَها على مارِنِ أنفِها .
والنَّقِيبُ ، كأمِيرٍ : الرّئيس الكبير ، والعَرِيفُ على القوم ؛ لأنَّهُ يَنْقُبُ عن أحوالِهِم فيكونُ شاهدَهُم وضمينَهُم .
الجمع : نُقَبَاءُ .
وقد نَقَبَ عليهم نِقابَةً - ككَتَبَ كِتابَةً - إذا فعل ذلك .
ونَقُبَ - ككَرُمَ وتَعِبَ - نَقَابَةً ، بالفتح :
لم يكن فَصارَ ، كأنْقَبَ ، وعن سيبويه :
هي بالكسر الاسمُ ، وبالفتح المصدر « 2 » .
ونَقِيبُ الميزانِ : لسانُهُ ؛ على الاستِعارَةِ .
وسمَّوا المِزمارَ نَقِيباً ؛ كأنَّهُ نَقِيبُ آلاتِ الطّربِ ، أو لأنَّ جوفَهُ مَنْقُوبٌ .
والنَّقِيبَةُ ، كسَفِينَة : الطّبيعَةُ ، والنّفسُ ، واللّونُ ، والعقلُ ، والخَليقةُ ، والمشوَرَةُ ، واليُمنُ في العمل .
وهو مَيْمونُ النَّقِيبَةِ ، إذا كان مظفَّراً .
وما لهم نَقِيبَةٌ ، أي نَفاذُ رأيٍ .
وناقَةٌ نَقِيبَةٌ ، إذا كانت مؤْتَزِرَةً بضرعِها عِظَماً وحُسناً ، وهي بيّنَةُ النَّقَابَةِ - بالفتح - عن اللّيث « 3 » .
قال أبو منصورٍ : هذا تصحيفٌ ، وإنَّما هي الثَّقِيبَةُ بالمثلَّثة ، وهي الغزيرةُ اللّبن من النّوق « 4 » .
وتبع الفيروزاباديُّ اللَّيثَ على هذا التّصحيفِ فقال : « النَّقِيبَةُ : العظيمَةُ الضّرع من النّوق » .
والمَنْقَبَةُ ، كمَرْحَلَة : الفِعلُ الجميلُ ، وكَرَمُ العملِ ، والنَّجْدَةِ ، والخُلُقِ ، والمفخَرةِ ، والطّريقُ الضّيِّقُ بين
هامش
( 1 ) ليست في « ت » .
( 2 ) نقله الجوهري في الصّحاح عن سيبويه .
( 3 ) العين 5 : 180 .
( 4 ) عنه في اللّسان .