وعَقَبَةُ السَّيْرِ : بالثغورِ .
وعَقَبَةُ الطينِ : موضعٌ بفارسَ .
وعَقَبَةُ الركابِ : قرب نَهاوَنْدَ .
وعَقَبَةُ النِّساءِ : هي عَقَبَةُ بَغْراسَ بنواحي طَرَسوسَ .
الكتاب
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً « 1 » أَي أَفَإِن « 2 » أَماتَ اللَّهُ محمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ أَو قَتَلَهُ الكفَّارُ ارتددتُم كفّاراً بعد إِيمانكم - فسمّى الارتدادَ انقلاباً على العَقِبِ على الاستعارة - ومَن يرتدَّ عن دينِهِ فَلَن يضرَّ اللَّهَ شيئاً من الضرَرِ ، وإِنَّما يضرُّ نفسَهُ .
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى
الدَّارِ « 3 » عاقِبَةُ الدنيا ، وهي الجنة التي أَرادَ اللَّه أَن تكون مرجعَ أَهلِها ، أَو ثوابُ الجنَّة ،
فالدار :
الجنَّة ، وثوابها : عُقْبَاهَا التي هي العَاقِبَةُ المحمودةُ ؛ عن الحسن وابن عبّاسٍ .
وَخَيْرٌ عُقْباً
« 4 » بضمِّ القاف « 5 » وسكونها ، أَي عَاقِبَةً .
لَهُ مُعَقِّباتٌ
« 6 » جماعاتٌ من الملائكةِ تَعْتَقِبُ في حفظِهِ ؛ جمعُ مُعَقِّبَةٍ ؛ من عَقَّبَهُ تَعْقِيباً ، إِذا جاءَ على عَقِبِهِ ، والأَصل : مُعْتَقِباتٌ ، فأُدغمت التاء في القاف .
وقيل : هي الحرس والأَعوان حول السلطان يحفظونهُ في توهُّمِهِ من قضاءِ اللَّه .
لا مُعَقِّبَ
لِحُكْمِهِ « 7 » لا رادَّ له ، أَو
هامش
( 1 ) آل عمران : 144 .
( 2 ) في « ت » : « أي إن » بدل « أي أفإن » .
( 3 ) الرعد : 22 .
( 4 ) الكهف : 44 .
( 5 ) قرأ بها الكسائيّ ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ، انظر السبعة : 392 ومعاني القراءات 268 ، وحجة القراءات : 419 .
( 6 ) الرعد : 11 .
( 7 ) الرعد : 41 .