ومسيلُ الماءِ إِلى الحوض ، والرابيةُ ، وكلُّ مرتفعٍ غيرِ طُوالٍ ، وخيطٌ صغيرٌ يُدخَل في خُرتَي حلقتي القرطِ يشدُّ به - وعَقَبْتُ القُرطَ ، ككَتَبَ : شَدَدْتُهُ بهِ - واسمُ امرأَةٍ ، وفرسٍ ، وكلبةٍ .
والعُقَابَانِ : خَشبتان يُشْبَحُ « 1 » بينهما الجِلْدُ ، وعودانِ ينصبانِ مغرُوزينِ في الأَرضِ يُمَدُّ بينهما المصلوبُ أَو المضروبُ .
والمِعْقَبُ ، كمِنْبَرٍ : القُرطُ ، وخمار المرأَةِ ، والسائِقُ الحاذقُ ، ووليُّ عهدِ الإِمامِ .
وكمُعَظَّمٍ : من إِذا دخل حانةَ الخمّارِ أَعظمُ منه خرج منها .
والأَعْقَابُ ، كأَسْبَاب : الخَزَفُ يُدْخَلُ بين الآجرِّ في طيِّ البئرِ لاستحكامِهِ ، لا واحدَ لها ، أَو واحدُها : عِقَابٌ بالكسر ، كقِمَاط وأَقْمَاط .
وأَعْقَبْتُ طَيَّ البئرِ بحجارةٍ من ورائِها : نضدتُها .
وكلُّ طريقٍ بعضُهُ خَلْفَ بعضٍ :
أَعْقَابٌ ؛ كأَنَّها منضودَةٌ عَقْباً على عَقْبٍ ، ومنه : أَعْقَابُ الشحمِ لطرائِقِهِ .
والمِعْقَابُ ، كمِصْبَاح : المرأَةُ تَلِدُ مرَّةً ذكراً ومرَّةَ أُنثى ، والبيت يُدْخَلُ فيه الزبيبُ ، والخُزانةُ لغةٌ يمانيَّةٌ ؛ من اعْتَقَبَهُ ، إِذا حَبَسَهُ .
واليَعْقُوبُ : ذَكَرُ الحَجَلِ ، وهو عربيٌّ .
الجمع : يَعَاقِيبُ .
ويَعْقُوبُ : اسم نبيّ اللَّه ، أَعجميٌّ ممنوعُ الصرفِ للعُجمةِ والتعريفِ .
قال أَبو حيَّان : ولا يقال في أَعجميّ إِنَّه اشتقَّ من مادَّةٍ عربيَّةٍ ، لا يقال :
إِدريسُ من الدَّرْسِ ، ولا يَعْقُوبُ من العُقْبى ، وقد ردَّ أَبو علي على ثعلبٍ في قوله : إِنَّ إِبليسَ من أَبْلَسَ ، انتهى .
وعلى ذلك فقول الفيروز اباديّ تبعاً
هامش
( 1 ) في النسخ « يشجّ » ، والمثبت عن اللسان والتاج .