و - بِجُرحٍ : أَصابَهُ . .
و - الشَّاةَ : كَسَرَ قرنَها . .
و - النَّاقةَ : شقَّ أُذُنَها ، كأَعْضَبَها إِعْضاباً ، فَعَضِبَتْ عَضَباً - كتَعِبَتْ - فهي عَضْباءُ ، والذَّكرُ أَعْضَبُ ، وقيل : لا يكون العَضَبُ إِلَّا في أحدِ القرنينِ وانكسارِ داخلِهِ .
والعَضْباءُ من آذانِ الخيلِ : ما جاوَزَ القطعُ رُبعَها .
والأَعْضَبُ من الرِّجالِ : من ليس له أَخٌ ولا أَحدٌ ، أَو من مات أَخوهُ ، ومن لا ناصرَ له ، والقصيرُ اليد ، وهي عَضْباءُ .
والعَضْبُ ، كفَلْسٍ : السَّيفُ القاطعُ ؛ تسميةً بالمصدر ، والغلامُ الخفيفُ الرَّأْس ، وولد البقرة إِذا نجَمَ قَرْنُهُ ، والرَّجُلُ الحديدُ الكلامِ ، وقد عَضُبَ - كحَسُنَ - عُضُوباً ، وعُضُوبَةً .
ورجلٌ مَعْضُوبٌ : ضَعيفٌ .
وعاضَبَهُ عِضَاباً ، ومُعاضَبَةً : رادَّهُ في الكلام وغيره .
وعَضْبُ بنُ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ - كفَلْس - : من الأَنصار ، ينسبُ إِليهِ جماعةٌ من المحدِّثينَ .
الأَثر
( نَهى أَنْ يُضَحّى بِالأَعْضَبِ القَرْنِ ) « 1 »
الزَّمخشريُّ : العَضَبُ في القَرْنِ : الانكسارُ في الدَّاخِل ، ويقال للانكسار في الخارج « 2 » : القَصَمُ .
( فَذَهَبُوا بِالعَضْباءِ ) « 3 »
هو عَلَمٌ لناقةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ، ولم تكن عَضْباءَ أَي مَشْقوقَة الأُذن ، ولكن سمِّيت ( بذلك ) « 4 » لنجابتها ، وقال الزَّمخشريّ : منقولٌ من قولهم : ناقةٌ عَضْباءُ ، أَي قصيرةُ
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 444 ، النّهاية 3 : 251 .
( 2 ) في « ت » : الدَّاخل ، والمثبت عن « ج » و « ش » والفائق .
( 3 ) الفائق 2 : 172 ، سنن أبي داود 3 : 239 / 3316 ، مسند أحمد 4 : 430 .
( 4 ) ليست في « ت » .