تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
يَنَامُ بِأِحْدَى مُقْلَتَيْهِ ويَتَّقِي * بِأُخُرَى الأَعادِي وَهُوَ يَقْظَانُ هَاجِعُ « 1 »
ولذلكَ قالوا أيضاً : ( أَخَفُّ رَأْساً مِنْ ذِئْبٍ ) « 2 » . ( اسْتَذأَبَ النَّقَدُ ) في « ن ق د » . ( الذِّئْبُ يُكَنَّى أَبَا جَعْدَةَ ) « 3 » في « ج ع د » . ( رَمَاهُ اللّهُ بِدَاءِ الذِّئْبِ ) « 4 » أي أهلكَهُ ؛ إذ لا داءَ له إلَّا الموتُ ، أو بالجوعِ ؛ لأنّه أبداً جائعٌ . ( بِمَا لَا أَخْشَى الذِّئْبَ ) « 5 » أي هذه الحالةُ بدلٌ من الحالةِ السابقةِ ، كقولِهِم : هذا بذاكَ ، أي بدلُهُ . أي كنتُ لا أخشى شيئاً حتّى الذِّئْبَ والآنَ صِرتُ بحال بدلَ تلكَ الحالِ أخشى كلَّ شيءٍ وأخافُهُ . يُضرَبُ لمَن عادَ إلى الضعفِ بعدَ القّوةِ ، والفقرِ بعدَ الغنى .

[ ذبب ]

الذُّبابُ ، كغُراب : من الحشراتِ الطائرةِ معروفٌ ، واحدتُهُ بهاءٍ ، وفي مختصرِ العينِ : الذُّبابُ يَقَعُ على الذكِر والأنثى . الجمعُ : أَذِبَّةٌ ، وذِبّانٌ - بالكسرِ كأَغْرِبَة وغِرْبان - ( وذُبٌّ بالضمّ ) « 6 » . ولا تَقُلْ : ذُبّانَة - كإِجّانَة ورُمّانَة - والعامّةُ تَقولُهُ ، وهو خطأٌ . قالَ الجاحظُ : الذُّبابُ عندَ العربِ يَقَعُ على الزنابيرِ والنحلِ والبعوضِ بأنواعِهِ ، كالبقِّ والبراغيثِ والقُمَّلِ والصؤابِ
هامش
( 1 ) حياة الحيوان 1 : 513 ، ومجمع الأمثال 1 : 227 . ( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 254 / 1350 ، وحياة الحيوان 1 : 517 ، وفيهما : « الذئب » بألف ولام . ( 3 ) مجمع الأمثال 1 : 277 / 1459 . ( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 287 / 1523 . ( 5 ) جمهرة الأمثال 1 : 237 / 304 ، وفيه : بما كنت لا أخشى الذئب . ( 6 ) ليست في « ت » .