لاستلزامِهِ الرئاسةَ عليهِم .
( كَانَ يُقَالُ لِشُعَيْبٍ خَطِيبُ الأَنْبِيَاءِ ) « 1 »
لحسنِ وعظِهِ لقومِهِ ، وكانوا أهلَ بخسٍ للمكيالِ والميزانِ .
( إِنَّهُ لَحَريٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ ) « 2 »
أي يُجابَ إلى خِطْبَتِهِ ، بالكسر .
( أَوْ مِنْ أَهْلِ المَحَاشِدِ وَالمَخَاطِبِ ) « 3 »
مواضعِ الحشدِ والخُطَبِ ، أو موضعِ حشدٍ وخُطَبٍ على غيرِ قياسٍ - كمَحاسِنَ - أي يجمَعونَ الجموعَ للخروجِ ، ويَخْطُبونَ في ذلكَ الخُطَبَ . وعن قطربٍ : المَخْطَبَةُ :
المُخاطَبَةُ . فَيجوزُ على هذا أنْ يُرادَ تَخاطُبُهُم في ذلكَ وتشاوُرهُم « 4 » .
المصطلح
الخِطابَةُ ، بالكسرِ : « 5 » قياسٌ مُركَّبٌ من مقدَّماتٍ مقبولةٍ أو مظنونةٍ من شخصٍ معتقَدٍ فيه . والغرضُ منها :
ترغيبُ الناسِ فيما يَنفَعُهُم من أمورِ معاشِهِم ومعادِهِم ، كما يَفعَلُهُ الخُطَباءُ والوعّاظُ .
المثل
( خَطْبٌ يَسِيرٌ فِي خَطْبٍ كَبِيرٍ ) « 6 » قالَهُ قصيرُ بنُ سعدٍ اللخميُّ لجُذيمةَ الوضّاح حينَ استقبلَهُ رُسُلُ الزّباءِ بالهدايا والإِلطافِ . فقالَ : يا قصيرُ كيفَ تَرى ؟
فقال ذلكَ ، وذَهَبَتْ كلمُتُه مثلًا . يُضَربُ في احتقارِ الشيء وإنْ عَظُمَ إذا كانَ وراءَهُ الهلاكُ .
خطرب
خَطْرَبَ الرجلُ ، وتَخَطْرَبَ ، بالطاءِ المهملةِ : تقوّلَ ، فهو خُطْرُبٌ ، وخُطارِبٌ ،
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 2 : 51 .
( 2 ) النهاية 2 : 45 .
( 3 ) الفائق 2 : 58 .
( 4 ) عنه في الفائق 2 : 59 .
( 5 ) في كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي الخطابه 1 : 750 بالفتح .
( 6 ) المستقصى 2 : 74 / 270 .