يُعرَفُ بسيرِهِما ودَورِهِما .
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
« 1 » يَجرِيانِ في بروجِهِما ومنازلِهِما بحِسابٍ معلومٍ .
وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً
« 2 » مقداراً قدّرَهُ اللّهُ ووَقَعَ في حِسابِهِ وهو الحكمُ بخرابِها ، أو عذابَ حُسْبانٍ ، وهو حِسابُ ما كَسَبَتْ يداهُ ، أو جمعُ حُسْبانَةٍ ، يَعنِي الصواعقَ .
حَسْبُنَا
اللَّهُ * « 3 » كافينا ؛ من أَحْسَبَهُ ، إذا كَفاهُ .
مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 4 » من وجهٍ لا يُخطِرُهُ ببالِهِ .
عَطاءً حِساباً
« 5 » كافياً ، أو كثيراً ، أو على حسبِ أعمالِهِم .
الأثر
( وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللّهِ ) « 6 »
أي في أمرِ سرائرِهِم ، وأمّا نحن فَنحكُمُ بالظاهرِ .
( إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً ) « 7 »
أي اعتداداً للأجرِ عندَ اللّهِ .
( احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُهُ وأَجْرُ حِسْبَتِهِ ) « 8 »
أي اعتدّوها للّهِ لا لغيرِهِ ، يُرِيدُ الإخلاصَ فيها ، وحِسْبَتُهُ - بالكسرِ - أي احْتِسابُهُ .
( الحَسَبُ المَالُ وَالكَرَمُ التَّقْوَى ) « 9 »
أي من أرادَ شرفَ الدنيا فعليه بالمالِ ، ومن أرادَ شرفَ الآخرةِ فعليه بالتقوى .
وفي حديثِ وفدِ هوازنَ : ( اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا المَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ ،
هامش
( 1 ) الرحمن : 5 .
( 2 ) الكهف : 40 .
( 3 ) آل عمران : 173 ، التوبة : 59 .
( 4 ) الطلاق : 3 .
( 5 ) النبأ : 36 .
( 6 ) صحيح البخاريّ 1 : 13 ، سنن أبي داود 3 : 44 / 2640 .
( 7 ) الغريب لابن الجوزيّ 1 : 211 ، النهاية 1 : 382 .
( 8 ) الفائق 1 : 282 ، النهاية 1 : 382 .
( 9 ) الفائق 1 : 281 ، النهاية 1 : 382 .