كسَكْرَى ، والسَّبَطُ كسَبَبٍ ، والسَّخْبَرُ كجَعْفَر ، والنَّصِيُّ ، والعِجْلَةُ كسِدْرَة ، والثُّمامُ ، والضَّعَةُ كدَعَة ، والجلدةُ من جَنْبِ البعيرِ ؛ يقالُ : أعطني جَنْبَةً ، فيُعطيهِ جلدَ جَنْبِ البعيرِ ، فيتّخذُ منه علبةً ، والناحيةُ ؛ تقولُ : قَعَدَ جَنْبَةً ، أي اعتزلَ ناحيةً .
وجَنْبَتا الأنفِ ، ويُحرَّكُ ، وجَنابَتاهُ ، بفتحتَينِ : جَنْباهُ .
والجَنَبُ ، كسَبَب : القصيرُ .
وبهاءٍ : الناحيةُ والجانبُ .
وجَنَبَتا العسكرِ : جناحاهُ ، وهما ميمنتُهُ وميسرتُهُ ، كمُجَنِّبَتَيْهِ على اسم الفاعلِ من : « جَنَّبَ » بالتشديدِ .
والمُجَنِّبَتانِ أيضاً : الكتيبتانِ تأتيانِ من الجانِبَيْنِ .
والجَنابُ ، كسَحاب : الفِناءُ « 1 » ، والناحيةُ ، والرحْلُ ، والمحلّةُ .
ومن المجاز
فلانٌ رَحْبُ الجَنابِ ، وخصيبُ الجَنابِ ، أي سخيٌّ .
وكسَحابَة : الناقةُ تُعطيها القومَ ليمتاروا لكَ عليها ، كالجَنِيبَةِ ، والناحيةُ ، والبعيدُ ، كالجُنُبِ ؛ بضمّتَينِ « 2 » ، واسمٌ من أَجْنَبَ الرجلُ ، وجَنُبَ - كَكَرُمَ - واجْتَنَبَ إذا أمنى أو التقى الختانانِ ، وهو رجلٌ جُنُبٌ ، بضمّتَينِ ، وهما وهنّ جُنُبٌ أيضاً ، بلفظٍ واحدٍ في الجميعِ وهي اللغةُ الفصحى ، وربّما قالوا : جُنُبانِ ، وأَجْنابٌ ، وجُنُبُونَ ، وجُنُباتٌ .
ورجلٌ جُنُبٌ أيضاً ، وجَنِيبٌ وأَجْنَبُ ، وأجْنَبِيٌّ : غريبٌ . الجمعُ : أَجْنابٌ وأَجانِبُ .
ومن المجاز هو أَجْنَبِيٌّ من هذا الأمرِ ، أي لا تعلُّقَ له به ولا معرفةَ .
هامش
( 1 ) في « ت » : القثّاء ، والمثبت من « ج » و « ش » وهو الموافق للمعاجم اللغويّة .
( 2 ) في النهاية 1 : 302 ، واللسان ، والمقاييس ، والتهذيب 11 : 118 : أنّ الجنابة هي البُعْد ، وأنّ الجُنُبَ مشتقّ منها .