تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الحالَةُ أيضاً ؛ يقالُ : هو ببِيئَةِ سَوْءٍ ، أي بحالة سَوْءٍ . والمَباءَةُ ، والباءَةُ : منزِلُ القَوم في كلّ موضعٍ ، وكِنَاسُ الثَّور الوحشيِّ ، ومَعْطِنُ الإِبِل ، ومحلُّ الجنين من الرَّحِم ، وبيتُ النَّحل في الجبلِ . وأَبَأْتُ الإِبلَ : رَدَدْتُها إلى مَباءَتِها . وأَبَأْتُ على فلانٍ مالَهُ ، إذا أرَحْتُ عليه إبلَه أو غَنَمَه . وفُلانٌ يَبوءُ عليه مالٌ كثيرٌ ، أي يَروحُ . والباءُ ، والباءَةُ : النّكاحُ ، وأصله : المنزِلُ ؛ إمّا لكونه فيه غالباً ، أو لأنّ الرّجل يَتَبَوَّءُ من أهله تَبَوُّءَهُ من منزله . وفلانٌ طيِّبُ الباءَةِ ، أي عفيفُ الفَرج . وقَرأ كتابَ الباءَةِ ، إذا كان نكَّاحاً . وتَبَوَّءَ : تزوَّج . ووادي بَواءٍ ، كسَحابٍ : بتِهامَةَ . وفَلاةٌ تَبِيءُ في فلاةٍ : تَذهبُ . ورَماهُم بغارَةٍ بَيِّئَةٍ ، كسَيِّئَة : يَبُوءُ منها بثَأرِه . وطَرَقَتْهُ حاجةٌ مُبِيئَةٌ - كمُصِيبَة - ( أي شديدة ) « 1 » ، وقد أَبَأَتْهُ الحاجةُ .

الكتاب

وَإِذْ بَوَّأْنا
لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ « 2 » هَيَّأنا وسَوَّينا له مكانَه بما عَرَّفناه منه ؛ إذ كان مطموساً فبعَثَ اللّه ريحاً كَنَسَت ما حولَه حتَّى ظَهَرَ أُسُّه القَديمُ فَبَنَى عليه ، أو جعلناهُ له مَباءَةً ، أي منزِلًا ومسكناً .
وَباؤُ
بِغَضَبٍ * « 3 » أي رجَعوا ، أو تحمَّلوا ، أو حَلّوا ؛ فالباء ظرفيّةٌ .
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ
بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ « 4 » أي تتَحَمَّل إثمَ قتلي وإثمك الذي كان قبلَ قتلي ، أو ترجِعَ إلى اللّه بإثم قتلي وإثمِك الذي من أجلِه لم يَتَقَبَّل قربانك .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » . ( 2 ) الحجّ : 26 . ( 3 ) آل عمران : 112 . ( 4 ) المائدة : 29 .