تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
والثَّعَبُ ، كسَبَب « 1 » : مَسيلُ الوادي . الجمع : ثُعْبانٌ ، ومنه فتوى فقيهِ العربِ : هل يَجوزُ الوضوءُ بما يَقذِفُهُ الثُّعْبانُ ؟ قالَ : وهل ماءٌ أنظفُ منه للعُربانِ « 2 » ؟ والمَثْعَبُ ، كمَقْعَد : موضعُ انفجارِ الماءِ . ومَثْعَبُ السطحِ والحوضِ : مجرى الماءِ منهما . ومَثاعِبُ المدينةِ : مسايلُ مائِها . ويقالُ للصبيِّ : فُوهُ يَجرِي ثَعابِيبَ وسَعابِيبَ ، وهو أنْ يَجرِيَ منه ماءٌ صافٍ يتمدّدُ كالخيوطِ .

ومن المجاز

ثَعَبَ عليهم الغارةَ : شَنَّها . . و - البعيرُ شِقشِقَتَهُ : أخرجَها . وصاحَ به فانْثَعَبَ إليه ، إذا وَثَبَ يَجرِي إليه . والثُّعْبانُ ، كقُرْبان : الضخمُ الطويلُ من الحيّاتِ - خاصٌّ بالذّكرِ ، أو عامٌّ - سُمّيَ بذلكَ لأنّهُ يَجرِي كعُنُقِ الماءِ عندَ الإنفجارِ . الجمعُ : ثَعابينُ . والثُّعَبَةُ ، كرُطَبَة « 3 » : دابّةٌ أغلظُ من الوزغةِ ، خضراءُ الرأسِ والحلقِ ، جاحظةُ العينَينِ ، لا تَلقاها أبداً إِلَّا فاتحةً فاها ، وهي من شرِّ الدوابِّ ؛ تَلدَغُ فلا يَكادُ يَبرَأُ سليمُها . وشجرةٌ « 4 » غبراءُ السَّاقِ ، خشنةُ الورقِ ، من شجرِ الجبلِ ، لها ظلٌّ كثيفٌ ، ولا حملَ لها . والأُثْعُبانُ ، والأُثْعُبانِيُّ - بضمِّهِما - والأَثْعَبِيُّ ، بالفتحِ : الوجهُ الفخمُ في
هامش
( 1 ) كذا في الصحاح ، والأساس ، والمحيط 2 : 14 ، وفي العين 2 : 112 ، والمقاييس 1 : 378 ، والقاموس ، واللسان : « الثَّعْب » بسكون العين . وحكى الأزهريّ في التهذيب 2 : 332 كلا اللغتين دون تعليق . ( 2 ) مقامات الحريري : المقامة الطَّيْبِيّة : 273 . ( 3 ) في الصحاح ، والتهذيب 2 : 333 ، والمحيط 2 : 15 : « الثُّعْبَة » بسكون العين ، وفي العين 2 : 112 ، والقاموس ، والجمهرة 1 : 260 : « الثُّعَبَة » بفتح العين . ( 4 ) في التكملة واللسان والتاج : « الثُّعْبَة » بسكون العين . ولعله فهم الفتح من عبارة القاموس عطفاً على ما قبلها .