تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
النفسَ الأمّارةَ تسألُ تأخيرَهُ من الشَّيطانِ . ( دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَامِرٍ وَهِيَ نَسُوءٌ ) « 1 » كصَبورٍ ، أي حاملٌ . ورُوِيَ : « نَسْءٌ » كفَلْسٍ . ( إِذَا رَمَيْتُمْ فَانْتَسِئُوا عَنِ البُيُوتِ ) « 2 » أي تَأخَّروا وتباعَدوا عنها . ( كَانَتِ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ ) « 3 » بالضَّمِّ ، كغُرْفَة ، يعني : النَّسِيءُ في الشَّهرِ الحرامِ .

المصطلح

النِّسْأَةُ ، كهِجْرَة : البيعُ المؤجَّلُ ، وهو تأجيلُ ثمنِ البيعِ حالًّا إلى أجلٍ معيَّنٍ ، ويقابلُها : النَّقدُ ، وهو البيعُ الحالُّ ، وأكثرُ الناسِ يُبدِلونَ الهمزةَ ياءً ، فيقولونَ : نِسْيَةٌ ، كحِلْيَةٍ .

المثل

( النَّسْءُ مِنْ خَيْرِ أَمَارَاتِ الرَّتْعِ ) « 4 » النَّسْءُ ، كفَلْس : بدءُ سمنِ الماشيةِ . والرتعُ ، كالمَنْعِ : أكلُها وشربُها كلَّما شاءَتْ ؛ يقالُ : هي إبلٌ همّلٌ رتّعٌ . يُضرَبُ لمن يَشكو جهدَ العيشِ وعلى وجهِهِ أمارةُ الرَّفاهيةِ وأثرُ الدَّعةِ . ( النَّسِيئَةُ نِسْيَانٌ ) « 5 » : هو من أمثالِ المولّدينَ . يُضرَبُ في ترجيحِ النَّقدِ على النَّسِيئَةِ .

نشأ

نَشَأَ - كمَنَعَ - نَشْأً ، ونُشُوءاً : حَدَثَ وتجدّدَ . . و - الصَّغيرُ : جاوزَ حدَّ الصِّغَرِ . . . و - في بني فلانٍ : رَبِيَ وشَبَّ فيهم ، والاسمُ : النُّشْءُ ، كصُلْح . . .
هامش
( 1 ) الغريبين 1830 ، غريب الحديث لابن الجوزيّ 2 : 404 ، الفائق 3 : 422 ، النهاية 5 : 45 . ( 2 ) غريب الحديث لابن الجوزيّ 2 : 404 ، الفائق 3 : 426 . ( 3 ) النهاية 5 : 45 . ( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 345 / 4271 . وروايته : « النسءُ خيرٌ من خير أمارات الرَبْغ » . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 358 .