تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عليه ، في كثيرٍ من الأفعال ، فلو ذَهَبَ اللغويُّ يوجِّهُ نحوَ ذلكَ خَرَجَ عن غرضِهِ . ويقالُ : تَلَمَّأْتُ بِثوبِي ، أي التحفتُ به . وتَلَمَّأَتْ عليهِ الأَرضُ ، وبه ، أي دُفِنَ بها فوارتْهُ واستوتْ عليه ، كأَلمَأَتْ . وتَلَمَّأَ بما في الجَفنةِ ، وأَلْمَأَ ، والتَمَأَ : استأثَر . والمَلْمُؤَةُ ، كمَكْرُمَة : موضع الشَّيءِ الّذي يُوجَد « 1 » فيه ويكونُ به ، وحَجَرٌ يَقَعُ عليه الطائرُ ، والشّبكةُ ، وقُترة الصَّائدِ ؛ لأنّه يستترُ فيها . والتُمِئَ لونُهُ ، بالبناءِ للمفعول : ذَهَبَ وتغيّرَ .

الأثر

في حديثِ المولدِ : ( فَلَمَأْتُهَا نُوراً يُضِيءُ لَهُ ما حَوْلَهُ ) « 2 » أَي لَمَحتُها وأَبصرتُها .

لوأ

اللَّوْءَةُ ، كالسَّوْءَةِ زنةً ومعنىً .

ليأ

اللِّياءُ ، كضِياء : حبٌّ كالحِمِّصِ شديدُ البياض - تُشَبَّهُ به المرأةُ البيضاءُ ؛ فيقالُ : كأَنّها اللِّياءُ ، وقيل : هو اللوبياءُ - وسمكةٌ بحريّةٌ يتّخذُ منه « 3 » الأَتراسُ فلا يَحيكُ فيها شيءٌ . وهذا موضعُ ذكرهِ لا المعتلُّ ؛ إِذ لا يُعرَفُ له تصرّفٌ ، ولا مانع
هامش
( 1 ) كذا هو في نسخةَ من القاموس ، وفي نسخة أخرى وفي التكملة : « يُؤخذ » . ( 2 ) النهاية 4 : 269 . وقد قُطّع فيه على أَنَّه شعر وتمامُهُ :فلَمَأْتُها نوراً يضيءُ له * ما حوله كإضاءةِ البدروقد ذكره في اللسان دون تقطيعه شعراً . ( 3 ) عن « ش » وفي « ت » و « ج » منه . وفي اللسان « ليأ » : تُتّخذ من جلدها .