وتَلَكَّأَ عن الأمرِ تَلَكُّؤاً : تباطَأَ وتوقّفَ « 1 » . . .
و - عليهِ في إجابتِهِ إلى ما سَأَلَ :
اعتلَّ .
لمأ
لَمَأَهُ ، كلَمَحَهُ زنةً ومعنى . .
و - الشَّيءَ ، وعليهِ : أخذَهُ برمّتِهِ . .
و - على الظّبيةِ : قَنَصَها « 2 » . .
و - على الشَّيءِ : استولى عليهِ سرّاً وعلانية ، كلَمَّأَهُ تَلْمِئَةً .
وألْمَأَ اللُّصُّ على الشَّيءِ : ذَهَبَ به . .
و - عليهِ حقَّهُ : أنكرَهُ .
وما أدري أينَ أَلْمَأَ من بلادِ اللّهِ ؟ :
ذَهَبَ .
وألْمَأَتِ الدَّوابُّ المَرعى : تَرَكتْهُ صعيداً ليس به شيءٌ .
وأَلْمَأَ به ، وعليه : اشتملَ عليه ، أي ذَهَبَ بهِ فواراهُ . وقولُ الفيروز اباديِّ : إذا عُدِّيَ بالباءِ فبمعنى ذَهَبَ به ، وب « على » فبمعنى اشتملَ ، موهمٌ أنّ بينَ التعديتَينِ فرقاً في المعنى ، وليس كذلك ؛ فإنّ الاشتمال على الشّيءِ هُنا ليس إلّا بمعنى الذّهاب به ومواراتِهِ ؛ من قولِهِم : اشتملَ عليهِ ، إذا واراهُ بثوبِهِ .
قال ابن السّكّيت في إصلاحِ المنطقِ والتبريزيُّ في التهذيب : يقال ذَهَبَ ثوبي ، وما أدري من ألْمَأَ عليهِ ، ومن أَلْمَأَ به ؟ أي من ذَهَبَ به « 3 » . فإن كان غرضُهُ توجيهَ تعديتِهِ تارةً بالباءِ وتارةً ب « على » مع اتّحادِ المعنى - بتضمينِهِ معنى الذّهابِ في الأولى ، والاشتمالِ في الثّانية - فليس تحتَهُ كبيرُ أمرٍ ، ألا تَرى أنّهُم يقولونَ : مَرَرتُ به ، ومَرَرتُ
هامش
( 1 ) ومنه الأثر في حديث المُلاعَنة : ( فتَلكَّأَتْ عند الخامسة ) . انظر النهاية 4 : 268 .
( 2 ) في « ج » : قَبضَها .
( 3 ) انظر اصلاح المنطق 392 وتهذيب اصلاح المنطق 2 : 295 والمزهر 2 : 162 .