تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
المعاجم وتثبيت الاختلاف بينهما في الهامش ، مع تخريجنا للآيات والأحاديث والاشعار والأمثال والحديث والآيات القرآنية و . . . وقد استعنّا في تحقيقه بالأخوة الأماجد الأساتذة : الشيخ قيس العطّار ، الشيخ علي مرواريد ، الشيخ محسن قديري ، الشيخ نصير مهدي النجفي ، الشيخ باسم الحلي ، ناصر النجفي ، صادق السوداني ، عبد الرضا مجيد الروازق ، إسماعيل الهمداني ، كما نشكر الأخ مجيد اللّامي لتحمله أعباء صف هذا الكتاب وإخراجه بهذه الحلّة القشيبة . ولا يسعني هنا إلّا انّ اقدم أسمى آيات الشكر والتقدير لجميع هؤلاء الاخوة الأماجد ، مثمنا دورهم في تحقيق هذا السفر القيم ، وأخص بالذكر الأستاذين الفاضلين الشيخين الجليلين قيس العطّار ونصير النجفي اللذين لولا مثابرتهما ومتابعتهما للعمل لما أمكننا إنهاء هذا السفر القيم بهذه الجودة والشكل الأنيق ، فللّه درّهم وعليه أجرهم .

الفقهاء والكتاب

بعد أن انتهينا من إعطاء صورة عن المؤلّف والمؤلّف ، وبيان قصة الكتاب وضرورة تحقيقنا له ، والنسخ المعتمدة في العمل ، رأينا أنّه لا بد من ذكر مكانة هذا الكتاب عند العلماء والفقهاء ، وما فيه من تحقيقات ونقول في علم الرجال فإليك أقوال بعض أعلام الفقهاء في ذلك : قال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم المتوفى 1212 ه في ( الفوائد الرجالية ) : « وقال السيّد علي بن أحمد في ( الطراز ) - في كندر بالنون - : « إن كندر ،