تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب اللّه وانقطع الخطاب
وبكلّ من ذلك فسّر قوله تعالى :
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
، أو هو هنا ما أنبأ به من قوله قبله
قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
. وهذا التفسير وارد عن أهل البيت عليهم السّلام ، وموجود متناقل في كتب الفريقين ، وقد أنشد فيه الشعراء فأكثروا ، وقذ ذكر السيّد المصنف قول الناشئ الصغير المتوفى 365 ولم يعزه لقائل لأنّ من المصادر القديمة ما ذكر هذا الشعر لعمرو بن العاص « 1 » ، ولم تذكر هذا التفسير كتب اللغة ، إخلالا منها بما هو الحق اليقين ، ولكنّ الحقيقة لا تهتضم ، فإذا اهتضمت انتصرت لنفسها . * وفي مادة « دبب » قال في الكتاب :
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
هي من اشراط الساعة ينشق لها الصفا فتخرج منه ، أو من المسجد الحرام ، أو من شعب جياد ، أو شعب أبي قبيس ، أو الطائف ، ليلة الجمعة ، والناس سائرون إلى منى ، معها عصا موسى ، وخاتم سليمان ، فتضرب المؤمن بالعصا بين عينيه فتنكت نكتة بيضاء ، فتفشو تلك النكتة حتّى يضئ لها وجهه ، وتكتب بين عينيه « مؤمن » وتنكت الكافر بالخاتم في أنفه ، فتفشو النكتة حتّى يسودّ لها وجهه ، وتكتب بين عينيه « كافر » . وروى عن عليّ عليه السّلام : انها ليست بدابة لها ذنب ، ولكن لها لحية ، كأنه
هامش
( 1 ) انظر الغدير 4 : 28 . ونسب أيضا في بعض المصادر إلى ابن الفارض .