تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
وغَرضتْ صحّته : نقصت . والغَرَض : الشَّوق ، قال ابن هرمة :
مَنْ ذا رسولٌ ناصِحٌ فمُبَلِّغٌ * عنِّى عَلَيْه غَيْرَ قِيْلِ الكاذِبِ إنّي غَرضْتُ إلى تَناصُفِ وَجْهِهَا * غَرَضَ المحِبّ إلى الحَبيبِ الغائبِ 11
والإِغْرِيض : الأبيض من كلّ شئ .

غرق :

الغِرْقِئُ : القِشْرَة الملتَزقة ببياض البَيض . أو البياض الذي يؤكل . وهمزته زائدة لأنّه من الغَرَق . والغَارِيْقُون : قِطَع بيض . يقال هو أُصول التِّين إذا تعفَّنتْ ، أو هي شئ يتكوّن من العُفونة في بعض الأشجار المسوّسة ، أو شئ يتكوَّن على شجر الشَّربين ، أو على شجر النَّبُّوت . وأفضله الأبيض الهَشّ الخفيف . وهو حارّ في الأولى يابس في الثّانية ، تِرْياق للسُّموم بالخاصّيّة ، مفتّح للسُّدد مُدِرٌّ للبول ، مُسَهِّل للبلغم والسّوداء ، مُقَوٍّ للقلب بالعَرَض ، نافع من السُّعال البلغمىّ المُزْمِن وخُصوصا مع رُبّ السُّوس ، ومن الاستسقاء وخُصوصا مع الأسارون ، ومن القُوْلَنج بأنواعه وخصوصا مع اليَسير من الجَنْدْبادِسْتَر ، ومِن الصَّرَع واليَرقان ، وحَصاة الكلية ، ووَجَع المفاصل والظّهر وخصوصا مع الزّراوَنْد ، ومن عِرْق النّسا وورم الطِّحال وخصوصا مع السّكنجبين . ولذا فهو جيّد لجميع الأوجاع الباطنة الباردة حيث كانت ، وخصوصا مع