قال الجاحظ رأس الأكَمَة في أعلى الجبَل ، وأنْكَر أنْ يكون طائرا .
وفي الحديث : ( طارتْ به عَنْقاءُ مُغْرِبٍ ) 7
أي : ذهبت به الدّاهية .
والتَّغريب : أن تأتى ببنين بيض وبنين سُود .
والمُغْرَب : الصُّبح لبياضه . والمُغْرِب : ضَرْب من العنب بالطّائف ، وهو أجود العنب وأشدّه سوادا .
والشَّيخ الغِرْبيب ، أي : الذي سواده من الخِضاب .
وأغْرَب الرّجلُ في مَنطقه : إذا لم يُبْقِ شيئا الّا تكلّم به .
وأغْرَب - أيضا - اشتدّ وَجَعُه من مرض أو غيره .
والغارِب : الكاهل وهو ما بين الكَتِفَين . ومن الخُفِّ : ما بين السّنام والعُنق .
ومنه قولهم في الجاهليّة كنايةً عن الطّلاق : ( حَبْلُكِ على غارِبِك ) 8 أي : خَلَّيْتُ سَبيلَكِ فاذْهَبِى حيثُ شئتِ .
غرد :
الغَرْد والغِرْد والغَراد والمُغْرُوْد : ضَرْب من الكَمْأة ، أو هو الصّغير أو الرّدىء منها . الواحدة : غَرْدَة .
وقال الفرّاء : ليس في الكلام مَفْعُول ، بضم الميم ، الّا مُغرود لضَرْبٍ من الكَمْأة ، ومُعْفُور واحد من المعافير ، ومُنْحُور للمُتْخَم ، ومُعْلُوق لواحد المَعاليق .
غرر :
الغَرور : ما يُتَغَرْغَر به من الأدوية . والغُرَّة : بياض في الجبهة . وغرّة الأسنان : بياضها ، وأوّلها . والغَرْغَرة : تردّد الرّوح في الحلق ، وتَرديد الماء وغيره فيه من