ضَرْب من هُزال الإبل ، معروف . وإذا ضاق على الانسان معاشُه قيل : عليه رِجْلُ غُرابٍ .
ورِجْل الغُراب أيضا : نبات يسمَّى بالبربريّة " إطْرِيلال " ومعناه رِجْل الطّير ، وقد يُسَمَّى بحِرْز الشَّياطين وهو كالشّبث في جُمَّتِه وساقِه وأصلِه ، غيرأنّ زهره أبيض ويَعقد حَبّاً كحَبّ البَقْدُوْنِس الّا أنّه أصْفَر وأميل إلى الحمرة ، وهو حارّ يابس في آخر الثّالثة ، يقتل الدُّود وينفع من المغَص ومن البَرص والبَهق ، مُجَرَّب . وإذا استُعمل منه بعد تنقية البدن في كلّ يوم درهم مع زبع درهم عاقِرْقَرْحا مسحوقا بشرابٍ أو عسل مدّة خمسة عشر يوما مُزاداً في وزنه إلى مثقالين ، مع كشف المواضع البَرِصَة في شمس حارّة ، فانّه يخرج منها ماء أصفر بعدما تُنَفَّط ، وحينئذ تُعالج بما يُدملها . ومثله نبات آخر يكثر في بيت المقدس ، ورقه شديد الخضرة كورق الرّشّاد البستانىّ ، وعروقه ظاهرها يميل إلى الصُّفْرَة ، وأصولُه مائلة إلى الاستدارة . وهو حارّ في آخر الأولى يابس في آخر الثّانية ، ينفع من أوجاع المفاصل والنِّقْرِس .
والغُرابىّ : ضَرْب من التَّمر .
والإِغْرَاب : الإتيان بالغَريب ، والمبالَغة في الضَّحك ، وبياض الأرفاغ ممّا يلي الخاصرة .
والغَرْب من الشّجر : ما أصابته الشَّمس بِحَرِّها عند أُفولها ، ونوع من التَّمر .
وصِبْغ : وشراب يُتَّخَذ من الرُّطَب لا يزال شاربه متماسكا ما لم تُصبه الرِّيح ، فإذا برز إلى الهواء وأصابه الرّيح ذَهَب عقلُه .
والعَنقاء المُغْرِب وعَنْقاءُ مُغَرِبٍ : طائر ظيم يَبعد في طيرانه ، كذا قيل ، والأظهر أنّه طائر معروف الاسم مجهول الجسم .
كتاب الماء — صفحة 949
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٩٤٩