تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 933

مساهمون:

ص٩٣٣
على الشَّبكيّة كاشتمال المَشِيْمَة على الجنين وهي الثالثة . والنِّصف من هذا الغِشاء يصير صِفاقا إلى غِلَظٍ كنصف عِنَبَة وتسمَّى العِنَبيّة وهي الرّابعة . وفيها ثُقْب من أمامها لئلّا يمتنع الابصار ، وهذا الثُّقب في الحَدَقة وهو مملوء رُطوبة ورُوحا ، وفي باطنها حمل يتشرّب الماءَ عند القَدْح ثمّ ينفرش طرف الغشاء الغليظ ويُحيط بالأجزاء المذكورة إحاطة تامّة ويُسمَّى النِّصْف الموجَز الذي يلي العظم بالطّبقة الصُّلبة وهي الخامسة . وتلتحم عند التحام المشيميّة . وأمّا النّصف الثّانى المقدَّم فانّه يسمَّى بالطبقة القَرَنِيَّة لأنّها كالقَرْن المنحوت ، وهي السّادسة . وهي شفّافة لئلّا يمتنع الابصار ، مؤلّفة من أربع طبقات يُعْصَب بعضُها فوق بعض حتّى إذا حصل لأحداهنّ آفة لا تعمّ سائرها ، ثمّ ينبت من الغشاء المحيط بالقحف المسمَّى بالسِّمْحاق طبقةٌ تلتحم حول أجزاء العين من خارج وتحيط بالعَضَل المحرِّك للمُقْلَة . وتمتلئ لحما دَسما أبيض اللّون وتسمَّى بالملتَحِمَة وهي السّابعة ، وهي بَياض العين الذي يُرَى ولا تتمّ أحاطتها بالقَرنيّة لئلّا يمتنع الابصار . والعَين ، أيضا : الإصابة بالعَين . والعَين اللّامّة : هي التي تُصيب بسُوء . ورَجُل مِعْيان وعَيُوْن : الإصابة بالعَين والمصاب مَعِيْن . وفي الحديث : ( العَين حَقّ ) 77 وفيه أيضا : ( العَين تُدْخِل الرّجل القَبْر ) 78 و فيه أيضا : ( أكثرُ مَنْ يموت مِنْ أمّتى بعد قضاء الله تعالى وقَدَرِه بالعَين ) 79 . و فيه أيضا أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان يأمر العَايِن فيتوضّأ ثمّ يغتسل منه المَعِين . و فيه أيضا : ( لا رُقْيَة الّا مِنْ عَيْن أو حُمَة ) 80 أي : لا رُقية الّا في الحسَد والسُّمّ . والعَين : الانسان ، يقال ما بالدار عَينٌ ، أي : أحد . والعَين : الجاسوس . وفي الحديث أنّه صلّى الله عليه وسلّم : ( بَعَثَ بَعْضَهم يوم