تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
وأفْضَلُه الوَزِين المائل إلى السَّواد ، الكثير الدّهنيّة ، وهو حارّ يابس في الثّانية ، مفَتِّح للسُّدَد ، كافُّ للرّياح ، مُقَوِّ للدّماغ جدّاً ، وللحواسّ وللمعدة ولجميع الأعضاء . وفيه تَفريح للقلب . ويطلق - أيضا - على قُشور أُصول شجر البَرْبارِيْس وعلى عُود الفَاوانيا ، ويُقال عُود الوَجّ . وعُود الصّليب هو الفَاوانيا . وعُودُ العُطاسِ وهو الكُنْدُس . والعِيْد عند العَرَب : الوقت الذي يَعود فيه الفَرَح . وعُودُ البَرْق : مَرّ في ( شيع ) .

عوذ :

العُوَّذ مِنَ اللّحم : ما عاذ بالعَظْم . قال ثعلب : قلت لأعرابىّ : ما أطيب اللّحم ؟ قال : عُوَّذَه .

عور :

العَوَر : ذَهاب حِسّ احْدَى العَينين . ويُسمَّى الغُرابُ الأعورَ إمّا على التّشاؤم به لأنّ الأعور عند العرب مَشؤوم ، وإمّا لحدّة بصره ، كما يُقال للأعمَى بصير . والعائر : كلّ ما أعَلّ العَينَ فعَقَرها ، سُمِّىَ بذلك لأنّ العين تَغمض له ولا يتمكّن صاحبُها من النَّظر . والعائر : الرَّمَد أو القَذَى أو بَثْر يخرج في الجفن الأسفل . والعَوْراء : الكَلِمة أو الفَعْلَة القَبيحة . قال حاتم طَىّء :
وأغْفِرُ عَوْراءَ الكريمِ ادِّخارَهُ * وأعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللّئيمِ تَكَرُّمَا 74