الكَلأ إذا يَبِس ثمّ أصابه مَطر في آخر الصّيف فاخضرّ ، وهو ردئ للرّاعية . والنُّشْرَة : رُقْيَه يعالجون بها المجنون والمريض ، سُمِّيَت نُشْرَة لأنّها يُنْشَر بها عنه ما خامره من الدّاء ، أي : يُكشَف ويُزال . وعن الحسَن : النَّشْر من السِّحْر . قال شيخنا العلّامة ابن سينا : والانتشار هو أنْ تصير الثُّقْبَة العَينيّة أوسع ممّا هي في الطَّبْع .
والنَّواشر : العُروق التي في ظاهر الذّراع ، والرَّواهِش 29 العُروق التي في باطنها . والعُروق التي في ظاهر الكَتِف ، الواحدة ناشِرة .
نشق :
النَّشُوْق : كلّ دواء يُنْشَقُ ممّا له حرارة . ونَشَقَه : شَمَّه . وقال بعضهم هو كلّ رائحةٍ قُصِدَ جَذْبُها إلى جانب الأنف بجذب الهواء المستنشَق حارّة كانت أم باردة .
والنِّيْشُوق : نوع من الاجّاص صغير المقدار مُزُّ الطّعم وهو بالغٌ في اطفاء الصَّفراء .
نشم :
المَنْشِم والمَنْشَم : من قُرون السُّنْبُل يقال له : البَيْش ، وهو سُمّ يقتل لوقته .
وقيل : المَنْشِم : حَبّ من العطر في دَقِّه مَشَقَّة .
نشو :
النَّشَا : شَمّالرّيح الطّيّبة . وقال أبو زيد : النَّشا : الرّائحة طيّبة كانت أم خبيثة .