نسع :
النَّسْع : المِفْصَل بين الكَفّ والسّاعد . واسم رِيْح الشَّمال ، سُمِّيَت بذلك لدقّة مَهَبِّها . والنّاسِع : الطّويل العُنُق .
نسم :
النَّسيم : ابتداء الرّيح ، والرّيح الطّيبة ، وتَنسَّمَت الرّيح : هبَّت .
والنَّسَمَة : الانسان والرُّوح ، والمملوك ذَكرا كان أو أُنثى ،
وفي الحديث أنّ النّبىّ صلّى الله عليه وسلّم ، قال : ( مَنْ أعتقَ نَسَمَةً مُؤمنةً وقَى الله عَزّ وجلّ كلّ عُضْوٍ منه من النّار ) 26 .
قال بعضهم : كلّ دابّة في جَوفها رُوْح فهي نَسَمَة . والنَّسَمَة : طَير سِراع خِفاف فوق الخطاطيف ، غُبْرٌ تَعلوهنّ خضرة .
وسُمِّيَت عِلّة الرَّبْوِ نَسَمَةً لاستراحة صاحبها إلى تنفُّسه ، ولذلك لا يزال يتنسَّم كثيرا . والجمع نِسَمٌ .
والمَنْسِم : طرَف خُفِّ البعير والفيل والنّعام والحافِر . وقد يُطلق على مفاصل الانسان اتّساعا ، ومنه
الحديث : ( على كلِّ مَنْسِم من الانسان صَدَقَة ) 27
، أي : على كلّ مفصل . والنّاسِم : المريض الذي قد أشْفَى على الموت .
نسو :
النَّسَا : عِرْق من الوَرِك إلى الكَعْب ، والجمع أنْسَاء ، والتّثنية نَسَوَان ونَسَيان . وقال الأصمعىّ : لا تقول العرب " عِرْق النَّسا " كما لا تقول " عِرْق الأكحَل " ولا " عِرْق الأبْجَل " انّما هو النَّسا والأكْحَل والأبْجَل . وقال الكسائىّ وابن السّكّيت وغيرهما : هو عِرْق النَّسا ، وحكاه أبو العبّاس ثعلب في الفَصيح .