ملح :
المِلْح : ما يُطيَّب به الطَّعام . وهو حارّ يابس في الثّانية . وهو أنواع وأفضلها الأبيض الهشّ . يُسْهِل البلغم بالطَّبْع ، ويغسل الأمعاء ويُعين على قَلْع السَّوداء من أقاصي البدن . والاكثار منه يضرّ العَصَب . واصلاحه بالأشياء الحلوة . والشّربة منه بقدر الحاجة ، وبدله البورق .
والمَلَح وَرَمٌ في عُرقوب الفَرَس .
والمُلّاح من الحَمْض له قَضيب ووَرَق ينبت بالقِفاف وهو صالح الطّعم ناجع في المال . وقيل هو بقل غَضّ فيه مُلوحة ينبت بالقِيْعان . والمِلاح : الرّيح التي تجرى بها السَّفنية . وبه يُسَمَّى الملّاح ملّاحا ، قاله ابن الأعرابىّ . وقيل سُمِّى ملّاحا لمعالجته الماء المِلْح باجراء السَّفينة فيه .
والمُلاحِيّ ، قال الدّينورى : هو عِنَب أبيض طويل ، ونوع من التّين صغير أَمْلَح صادق الحلاوة وقد يُرَبَّب . وعُنقود الأراك الذي فيه بَياض وحُمْرة وشُهْبَة . وقيل سُمِّى به لطَعْمِه كأنّ فيه من حرارته مِلْحا ، وليس بالفصيح .
والمُلْحَة : البَرَكَة
في الحديث : ( الصّادقُ يُعْطَى ثلاث خِصال المُلْحَة والمَهابة والمحبّة ) 46 .
وواحدة المُلَح من الأحاديث . قال الأصمعىّ : بلغتُ بالعِلْم ونِلْتُ بالمُلَح . وبَياض يُخالطه قليلُ كُدْرَة . أو سَواد إلى الحُمرة .
ومِلْحان : جُمادَى الآخِر ، سُمِّى بذلك لابيضاضه بالثّلج . ويقال لبعض شهور الشّتاء مِلْحان لبياض ثَلجه . والمَلْحَاء : شجرةٌ سَقَط ورقُها وبقيتْ عِيدانها خُضْراً . ولحم في الصُّلْب من الكاهل اى العَجُز ، وفي البَعير مِنَ السَّنام إلى العَجز . وسَمَك مَلِيح ومَمْلُوح ومِلْح ومالِح : مُملَّح . وكره بعضُهم أنْ يُقال مَالِح وأجازه بعضُهم ، غير أنّ الخليل ، رحمه الله ، أنكره 47 .