لسب :
اللَّسْب : اللَّدْغ ، يقال : لَسَبَتْهُ الحيّة والعقرب والزُّنبور ، تَلْسِبُه وتَلْسُبُه ، لَسْباً : لَدَغَتْهُ . وأكثر ما يُستعمل في العقرب . واللَّسْب واللّدغ واللّسع بمعنى واحد ، ولَسِبَ العسلَ ونحوه ، يَلْسَبُه لَسَباً : لَعَقَهُ .
لسع :
اللَّسع : اسم لما يَضرب بمؤخَّره . وهو لذوات الابَر من العقارب والزّنابير . وأمّا الحيّات فانّها تنهش وتعضّ .
وفي الحديث : ( لا يُلْسَع المؤمنُ من جُحْر مرَّتين ) 14 وفي رواية : ( لا يُلدغ )
وهو استعارة ، أي : لا يؤتَى المؤمنُ بمضرَّة من وَجْه واحد مرَّتين .
لسن :
اللِّسان : جارحة الكلام ، يُذَكَّر ويؤنَّث ، والجمع ألْسِنَة وألْسُنٌ . وهو آلة للكلام وادراك الطُّعوم ، مركَّب من لحم اسفنجىّ مازجته شُعَب من الشّرايين والأوردة وغيرها . وينقسم في طوله إلى قِسْمَين لا يتميّزان به في الحسّ ، ويجمع بينهما غِشاء يتَّصل بغشاء الفم . وله رِباط يشدُّه باللَّحَى . وفي أصله لحم غُدَدِىّ يسمَّى مُوَلِّد اللُّعاب . يقبل الرُّطوبة من فوَّهات العُروق ويؤدِّيها إلى الفم . وتحت اللّسان عِرْقان كبيران أخضران يتوزَّع منهما عُروق كثيرةٌ ، يُسَمَّيان بالصُّرَدَين .
ولسان الحَمل : معروف ، بارد يابس في الثّانية ، وفيه قَبْض وتجفيف ، وهو لذلك ينفع من القُروح الخبيثة كالجَمْرَة والنّملة والشّرَى وداء الفيل المتقرِّح في