الحُبُّ قَلْبَه آلمه .
ولَذَعَهُ بلسانه ، على المَثل : أوْجَعَه بكلامه . واللَّوْذَعِيُّ : الحديد الفُؤاد واللّسان ، والذّكي الذّهن ، كأنّه يَلْذَع من ذَكائه . قال الهذليُّ :
فمَا بالُ أهْلِ الدّارِ لم يتفرَّقوا * وقد خَفّ عنها اللّوذعيُّ الحُلاحِلُ 12
وقال أبو دؤاد الأَيَادِىّ :
فَدَمْعِى مِنْ ذِكْرِها مُسْبِلُ * وفي الصّدْرِ لَذْعٌ كجَمْرِ الغَضَا 13
وهذا على المعنى الأوّل .
لزق :
لُزاق الذّهب : هو الأشَقّ ، وتقدّم في ( أ . ش . ق ) .
واسمٌ لدواء يُصنع من معدن يجلب من أرمينيّة . وأجوده النَّقىّ من الأحجار الشّبيه بلون الكرّاث .
واسم أيضا لشَىء يتّخذ من بَول الصّبيان بأنْ يوضع في هاون نُحاس أحمر ثمّ يُسْحَق فيحلّ من النُّحاس شئ يُعقد في الشّمس . وبعضُهم يجعل هذا نوعا من الزّنجار ينفع من القُروح الخبيثة يتنقيته لها .
ولُزاقُ الحَجَر أو لُزاق الرُّخام دواء يُتَّخَذ من نُشَارة الأحجار أو الرُّخام مُضافة إلى غبر الجلود ويُلْزَق به الشَّعَر النّابت في العين . وإنْ ذُرّ منه على الجراحات الطّريّة ألْحَمَها ومنعَها من النُّضْج .
واللَّزُوْق واللّازوق : دواء للجُرْح يَلْزَمُ وضْعُه عليه حتّى يَبْرَأ .