والشّربة منه من درهم إلى درهمين .
وبدله جَوْزُبَوّا .
ومَضَرّته بالكُلَى . ويصلحه البارد الرّطب في الأولى .
ولسان الكلب : نبات له ورق كورق لسان الحمَل الّا أنّه أطول منه . أملس مُحَدَّد الأطراف . وفي طعمه حَرارة مع قليل مَرارة . وله ساق يعلو نحو الذِّراعَين . وتتشعَّب منها شُعَب كثيرة دِقاق معقَّدة عليها زهر فرفيرىّ يخلف بَزرا دَقيقا أصهب اللّون .
حارٌّ في الأولى يابسٌ في الثّانية .
مُلْصِق للجراحات . مُدْمِلٌ للقُروح .
شُرْبُ ماءِ طَبيخهِ نافعٌ من صلابة الطّحال . والشّربة من الماء المذكور من أوقيّتين إلى ثلاثةٍ بالعسل .
ولِسان السَّبُع : نبات له أوراق طِوال خَشنة مُشْرِفَة الجوانب تميل خُضرتها إلى بياضٍ وصُفرةٍ . وله قُضبان خوَّارة تعلو نحو ذِراعين عليها دوائر كبار فيها زهر فرفيرىّ وله أصْل مُرَبَّع في طُول الإصبع ، أسود اللّون ينبت في الرّبيع .
حارّ يابس في الثّالثة .
شُرْبُ ماءِ مطبوخهِ نافع من الحصاة التي في الكُلَى والمثانة .
واللُّسّان : عُشبة يسمِّيها أهل الحجاز والبوادي أُذُن الثّور ، لها ورق ينفرش على الأرض خَشن كخُشونة لسان الثّور يسمو من وسطها قضيب نحو الذّراع في رأسه نَوْرَة كحلاء . باردة رطبة في الأولى .
دواء نافع من البثور التي تظهر في اللِّسان . ومن القُلاع مَضْمَضَمة بماء مطبوخِها . ومن حرارة المعدة والخفَقان شُرْباً .
كتاب الماء — صفحة 1152
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص١١٥٢