تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
وله زهر مختلف مركّب من بياض وصفرة وأسمانجونيّة ، وفرفريّة ، ولهذا سمّي " إيرسا " أي : قوس قزح . وهذه الأصول عقديّة . وورقه دقيق ، وإذا عتّق تسوّس . والجيّد منه هو الصّلب الكثيف الملزّز المائل إلى الحمرة ، الطيّب الرّائحة ، المحرّك للعطاس . وهو حارّ يابس في آخر الثّانية ، منضج ، مفتّح جلّاء ، والمسلوق منه يليّن الصّلابات والأورام الغليظة ، وينفع من القروح الوسخة ، ويكسو العظام لحما . ويحلّل الإعياء . والاحتقان به ينفع من عرق النّسا . ودهنه مع الخلّ يسكّن دويّ الأذن ، وينفع من السّعال ، وخصوصا البلغميّ ، ومن ذات الجنب والرّئة . ويدفع الفضول عن الصّدر . ويسكّن وجع الكبد والطّحال الباردين . وينفع من السّموم كلّها شربا بالخلّ . وينفع من الاستسقاء والمغص . ويدرّ الطّمث بالشّراب . ويسقط الجنين حمولا . وعتيقه يسهل الصّفراء والسّوداء والبلغم . والشّربة منه نصف أوقيّة . وبدله نصف وزنه زراوند .

سوق :

السَّاق : لكلّ شجرة ودابّة وطائر وإنسان . وهي من الإنسان ما بين الرّكبة والكعب ، ومن الطّائر ما فوق أصابعه ، ومن الجمال والبغال والحمير والإبل ما فوق الوظيف ، ومن البقر والغنم والظّباء ما فوق الكراع ، ومن الشّجرة جذعها . والعرب تشبّه عين المرأة وجيدها بعين الظّبية وجيدها . قال الشّاعر :
فعيناكِ عيناها وجيدكِ جيدها * ولكنّ عظم السّاق منكِ دقيق 70