تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
قال الأصمعيّ وغيره : هما التّمر والماء . وإنّما السَّوَاد للتّمر دون الماء وهو الغالب على تمر المدينة . قال فأضيف الماء إليه ونعتا معا نعتا واحدا اتباعا . والعرب تفعل ذلك في الشّيئين يصطحبان يسمّيان بالاسم الأشهر منهما كما قالوا لأبي بكر وعمر العمران ، وللشّمس والقمر القمران . والعرب تقول : ( إذا كثر البياض قلّ السّواد ) ويعنون بالبياض اللّبن وبالسّواد التّمر ، أي : إنّ كلّ عام يكثر فيه اللّبن يقلّ فيه التّمر . وفي حديث أنّه ( أمر بقتل الأسودين في الصّلاة ) 68 أراد بهما الحيّة والعقرب . والسّوداء : المِرَّة المعروفة وهي أحد الأخلاط وذكرناها في ( خ ل ط ) . وسَواد القلب : حبّته أو دمه . والسُّواد ، بالضّمّ : وجع يأخذ الكبد من أكل التّمر . والسُّوَيْدَاء : الحبّة السَّوْدَاء ، وهي الشُّونيز وفي الحديث : ( ما من داء إلّا في الحبّة السّوداء له شفاء إلّا السّام ) 69 وسيأتي ذكرها في ( ش ن ز ) . والسَّوْدَاء : من الأخلاط ، بيتُها الطّحال وقوّتها في القلب .

سورنجان

: هو اللَّحْلاح . نبات نافع كلّه لتخفيف النّقرس ، وأوجاع مفاصل البدن .

سوس :

السُّوس : الطّبع والأصل والخلق والسَّجيّة . وشجر له ورق كورق شجر المصطكي ، وزهر ناعم يميل إلى الزّرقة ، وعروق معروفة وهي تميل إلى الحرارة ، ومعتدلة في الرّطوبة واليبوسة ، تنفع من السّعال ومن وجع الكبد ومن حُرْقة
كتاب الماء — صفحة 681 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى