تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
وسَفَر وجهُه : لاحتْ عليه الصِّحَّة وأشرق بها . والسِّفار : دُوار يأخذ المسافر من تعَب السَّفَر . والسِّفْر : الكِتاب .

سفرجل :

السَّفَرْجَل : ثَمَر معروف ، وجمْعُه سَفارِج ، وواحدته سَفَرْجَلَة . وهو بارد في آخر الأولى يابس في أوّل الثّانية ، قابض . والحلو أقلّ قبضا ، نافع من القيء والخُمار ، مُسَكِّن للعطش ، مُقَوّ للمعدة القابلة للفُضول . وشرابه ونقيعه ومطبوخه يُتَنَفَّل به على الشّراب فينفع من الخُمار . وشرابه مُقَوّ للشَّهوة السّاقطة جدّا ، ومُدِرّ للبول ، نافع من الدُّوسْطاريا ، حابس لنزف الدّم . وأكلُه على الطّعام مُطْلِق للطّبيعة . والإكثار منه على الطّعام يُخرجه قبل هضمه . والإكثار من أكله يولِّد وجع العَصَب والقولنج . ولعاب حبِّه مُلَيِّن للطّبيعة ولقصبة الرّئة ، ومُرَطِّب ليبسها ، ونافع من خشونة الحلق . وهو من أصلح الأشياء لتقوية المعدة والبطن كلّه ، ولحبس الطبيعة ، وزيادة الشّهوة ، والعون على الهضم . وهو لا يكاد يفسد في معدة المريض فضلا عن معدة الصّحيح . وغذاؤه كثير إلّا أنّه بطيء الانهضام . وإذا أُنْضِج كان أسهلَ انهضاما . وإنضاجه أن يُنَقَّى من حَبّه وقِشره ويُطبخ في ماء العسل ، وهذا يشدّ المعدة ولكن لا يحبس البطن كثيرَ حَبْسٍ . أو يُنَقَّى من حبّه ويُجعل مكانه عسل ويُطْوَى ويُلْبَس عجينا ويُدفن في رماد حتّى يحترق العجين ، يُفعل ذلك بالعَفِص منه ليجفّ ، وبالحلو ليذهب قبضه .