تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
الزّبيب . وإن كان حارّا فعلاجه بالمبرِّدات كماء الشَّعير بشراب البَنَفْسَج ونحوه . وأمّا ما كان عن سوء مزاج مادّيّ ، * فإنْ كان باردا فعلاجه بالإنضاج أوّلا بالمغالي المتّخذة من لسان الثّور وكزبرة البَبَر والزَّبيب والتّين ونحوهما ، ثمّ ينقَّى البدن من البلغم بالقيء والإسهال . * وإن كان حارّا فعلاجه بالفَصْد والإسهال واستعمال ماء الشَّعير بشراب الرُّمّان . وقد يكون السّعال عن موادّ حارّة تنزل من الرّأس . وعلامته سُعال بلا نَفْث وخاصّة باللّيل وعقب النّوم . وهو رديء يؤدِّي إلى السّلّ إذا أزمَنَ . وعلاجه منع تلك الموادّ بشراب الخَشْخاش المدقوق مع السّكّر وبالحبوب المغلِّظة للمادّة المتّخذة من الأفيون والنّشادر والسَّوْسَن والصّمغ العربيّ وبذر ماء الخشخاش بالسَّوِيّة . يُدقّ الجميع ويُنخل ويُعجن بلُعاب حَبّ السَّفَرْجَل ويُحبّب كالحمّص ويوضع منه في الفم . ويقال للمرأة الصَّخّابة : اسْتَسْعَلَت ، أي : صارت كالسّعلاة . والسِّعلاة : من أخبث الغِيلان ، كائنات بائدة ، ويجمع على سعالي . وأسْعَلَه الدّواء : نَشَّطَه وعافاه .

سعن :

السَّعْن : شِبْه دَلْو من أَدَم يُنْتَبَذ فيه . وقال الخليل : هو قِربة بالية لتبريد الماء 27 .