الزّبيب .
وإن كان حارّا فعلاجه بالمبرِّدات كماء الشَّعير بشراب البَنَفْسَج ونحوه .
وأمّا ما كان عن سوء مزاج مادّيّ ،
* فإنْ كان باردا فعلاجه بالإنضاج أوّلا بالمغالي المتّخذة من لسان الثّور وكزبرة البَبَر والزَّبيب والتّين ونحوهما ، ثمّ ينقَّى البدن من البلغم بالقيء والإسهال .
* وإن كان حارّا فعلاجه بالفَصْد والإسهال واستعمال ماء الشَّعير بشراب الرُّمّان .
وقد يكون السّعال عن موادّ حارّة تنزل من الرّأس .
وعلامته سُعال بلا نَفْث وخاصّة باللّيل وعقب النّوم .
وهو رديء يؤدِّي إلى السّلّ إذا أزمَنَ .
وعلاجه منع تلك الموادّ بشراب الخَشْخاش المدقوق مع السّكّر وبالحبوب المغلِّظة للمادّة المتّخذة من الأفيون والنّشادر والسَّوْسَن والصّمغ العربيّ وبذر ماء الخشخاش بالسَّوِيّة . يُدقّ الجميع ويُنخل ويُعجن بلُعاب حَبّ السَّفَرْجَل ويُحبّب كالحمّص ويوضع منه في الفم .
ويقال للمرأة الصَّخّابة : اسْتَسْعَلَت ، أي : صارت كالسّعلاة . والسِّعلاة : من أخبث الغِيلان ، كائنات بائدة ، ويجمع على سعالي .
وأسْعَلَه الدّواء : نَشَّطَه وعافاه .
سعن :
السَّعْن : شِبْه دَلْو من أَدَم يُنْتَبَذ فيه . وقال الخليل : هو قِربة بالية لتبريد الماء 27 .