تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦

سفد :

السِّفاد : نَزْوُ الذَّكَر على الأنثى .

سفذج :

الاسْفِيذباج : وهو المرَق المتّخذ من اللّحم من غير شيء من التّوابل والأبازير ، ويسمّى الشُّورْباج . وهو غذاء يصلح في أكثر الأحوال والأوقات لجميع الأسنان والأمزجة ، بطبخ وبلا طبخ . وما كان بلا طبخ أوفق للصّحيح السّليم المعتدل المزاج ، وذلك أنّه ليس بمسخِّن جدّا ولا بمبرِّد ، ولا فيه طعم قويّ من حَرافة وحُموضة وغيرهما ممّا يُكسب الدّم كيفيّة رديئة ، ولذلك لا يُحتاج إلى إصلاحه البتّة إلّا للملتَهِبين جدّا في الأوقات الحارّة ، ويكفيهم شرب الماء الصّادق البرْد جدا . وأمّا سائر الاسفيذباجات ، فمائلة عند الاعتدال إلى الحرارة بقدر ما يقع فيها من التّوابل والأبازير الحارّة . وهي من أغذية الشّتاء . وتَقويتُها للبدن وغذاؤها أكثر من سائر الطّبيخ ، وتزيد في الدّم والمنيّ وتُقَوِّي الجسد وترطِّبه وتحسِّن لونه وتكسبه طراوة ، إلّا أنّها في الصّيف وَخِمَةٌ مُسخِّنةٌ جالِبة للحُمَّى .

سفر :

السُّفْرَة : طعام المسافر ، وأصلُه ما يحمل في جِلد مستدير ، فنُقِل اسم الطّعام إليه . سُمِّي به كما سُمِّيت المزادة راوية . وسَفَرْتُ البيتَ : كنسته . وسُمِّي ما يسقط من ورق الشّجر : السّفير ، لأنّ الرّيح تكنسه وتسفره .
كتاب الماء — صفحة 636 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى