تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦

زوف :

الزُّوْفَا : اسم لنبات تَنْفَرِش أغصانُه على وجه الأرض نحو الذِّراع ، وله ورق كورق المرْزَنّجُوش ، ورائحة طيّبة ، وطعم مُرّ ، وهو نوعان : جبلىّ وهو أقوَى وأكثر حِدّةً . وبُستانىّ وهو ألطف وأقلّ حِدّةً . وبالجملة فهو حارّ يابس في الثّالثة . وإذا طُبخ بالسُّكُنْجُبِين وشُرِب أسْهَل كَيْمُوساً غليظا ، وإذا طُبخ بالماء والتّين والعَسل وشُرب نفع من السُّعال المزمِن ومن الرَّبو وأورام الرِّئة ومما ينزل من الرأس إلى الحلق والصّدر ، ومن نقص الانتصاب ، والمغَص ، ومن الاستسقاء ، وإذا طُبخ بالخلّ نفع من وجع الأسنان مَضْمَضَةً . وإذا بُخِرَت الأذُن به حَلَّل الرِّيح العارض فيها . وفيه إدرار للبول والطَّمْث وإخراج للدِّيدان ، إلّا أنّه يضرّ بالكلَى ، ويصلحه البَنَفْسَج . والزُّوفا ، أيضا : اسم للدَّسَم في صوف الضّأن ، ويستعمل بعد غسله . وهو حارّ في الثّانية ، رطب في الأولَى ، يحلِّل الأورام الرَّطبة الصُّلبة ، وينفع من الاستسقاء ومن برد الكبد والكلَى والمثانة والرَّحم ، إلّا أنّه يُرْخِى الأعضاء ويصلحه الوَرْد .

زول :

المُزاوَلة : المعالجة والمحاولة ، يقال : زاوَل فلانٌ الشَّىءَ ، مُزاولةً ، إذا زاوله وحاوله . وزالَ : ماضي يَزال إذا تقدَّمت نفى أو نهىٍ أو دعاء عملت عملَ كان ، نحو ما زالَ زيد ضاحكا . ولا مصدرَ لها .
كتاب الماء — صفحة 596 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى