تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣

زند :

الزَّنْد ، لغةً : طرف الذِّراع الذي انْحَسَر عنه اللّحم ، وهو مُوْصِل طرف الذّراع في الكفّ . وهما زَنْدان . والزَّنْد : العُود الذي تُقدح به النّار والسُّفْلَى زَنْدَة ، ولا يُقال زَنْدَتان . وهو ، طِبّاً : السّاعد ، عضوٌ مؤلَّف من عَظمتين مُتلاصقتين ويُسَمَّيان بالزَّنْدَين ، - زَنْد أسفل وهو غليظ لأنّه حامل ، ومستقيم لأنّ به حركة انبساط الذِّراع . وهما حركتان مُستويتان ، وهو الوَحْشِىّ . والخِنْصِر من جهته . - وزَنْدٌ أعلا وهو دَقيق ويميل إلى الاستدارة ، وفيه اعوجاج إلى الجهة الوحشيّة ، لأنّ به الحركة إلى الجانبين ، وهو الإنسىّ . والإبهام من جهته . وهما دقيقا الوسَط غليظا الطَّرفين . وفي أعلا الأسفل زائدتان بينهما جزء تدخل فيه زائدة العَضُد ، وتدخل زائدتان في العينين اللَّتين في العضد ، وبهذا المفصل تحصل الحركة الملتوية والمنبطحة . وزَنَّدَه المرضُ : أضَرّ به جداً . وزَنَّدَه العِلاج : ضايقه .

زهد :

قال الخليل ، رحمه الله : الزَّهادة في الدّنيا ، والزُّهد في الدِّين خاصّة 23 . ومريض زَهِيدٌ : قليل الغِذاء . وزَهَدَه المرض : أنهكه وأضعفه .

زهر :

الزَّهَر ، والزَّهْر : نَوْرُ كلّ نبات . وعن ابن الأعرابىّ : النَّوْر الأبيض ، والزَّهر الأصفر ، لأنّه يَبْيَضّ ثمّ يَصْفَرّ . وعن ثعلب : الزَّهرة : النّبات . وعن الدَّينورىّ :