وشىءٌ أنيقٌ : حسنٌ .
تَأَنَّقَ في عمله : أَتْقَنَهُ .
أنك :
الآنُك هو : الأُسْرُب . ويُذكر في بابه 180 .
وفي الحديث : ( من استمع إلى قينةٍ صُبَّ أُذُنَيه الأَنُك ) 181 ويروى : الآنُك
بالمدّ 182 .
أنوجبيس :
أَنُوجبيس : شَجَرٌ مشهور بأرض الرّوم ، تُستجلب أوراقُه للدَّباغة واستخراج الصُّموغ .
أني :
الأَنَاةُ : الحلم والوقار .
ورجل أَنٍ : كثير الحِلم . وتَأنَّى : لم يَعْجَل .
والإِنَاء ، بالكسر والمدّ : معروف ، والجمع : آنِيَةٌ ، وأَوَانٍ .
وأَنَى أثَر الدّواء : تأخّر عن النّفع ، فتباطأ بُرْءُ المريض .
واسْتَأْنَيْتُ للدّاء ، أي : انتظرت نضجه ؛ وذلك في الدّمّل والحكاك خاصّة .
أنيسون 183
:
هو الرّازيانج ، نبات تستخرج منه البذور الحارّة . وهو إن استعمل تبخيراً سَكَّن الصّداع . وإنْ سُحِق مَخلوطه بِدُهن الوَرْد وقُطِّر في الأُذُن أبرأها من الصَّدْمَة . ويُدِرُّ اللَّبَن ، ويَقطع العَطَش ، ويَنفع من سُدد الكبد والطَّحال ، ويُدرّ البول ، ويُحرِّك الباهَ . ويَفتح سُدَد الكُلى والمثانة .
أهل :
الإِهَال والإِهَالَة : الزّيت 184 المصفَّى من الصّبغ ، المتّخذ من اللّحوم اللّطيفة .
والإِهَال : البقول المطبوخة بالخل .
واسْتأهَل الرّجل : أكل الإِهَالَةَ ، قال :