تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

[ فرم ]

وقال الأَسدِىُّ في الإِفرام :
تركنَ ابنَ سَعْدٍ باليَمِين وأَفرمَتْ * جُديْعٌ بَقَحْرٍ من سَوابِقها قَعْم

[ فضج ]

وقال في الفاضِجَة « 1 » :
نفَت عنه القَذَى بهبِير وادِ * من السُّلطان فاضِجَةُ الرِّياح
والأَفرُ : العَدْوُ . تقول : أَفَر يَأْفِر .

[ فشغ ]

والمُفاشِغ : الذي قد وضَعَت ناقَتُه فجاءَ بِوَلدٍ مكانَ وَلَدِها فأَلْقاه تَحْتَه وهي لا تَرَاه فَتْرأَمُه قبل أَن تَعرِف ولدَها ، قال الحَارِثُ بنُ حِلِّزَة :
بَطَل يُجرِّرُه ولا يَرثِى له * جَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بالإِرْزامِ « 2 »

[ فأو ]

وقال حِقٌّ الأَسعَدِىُّ في الفَأْوِ « 3 » :
/ لها أَثرٌ بالفَأْو عافٍ كأَنَّه * مَواضِعُ وَدْع مُسْتَتِبٍّ وظَالِع

[ فرث ]

وقال مَالِكُ بنُ نُوَيْرَة في الفَرثِ « 4 » :
رَأَيتُ تَمِيماً قد أَضاعَت أُمورَها * فهم بَقَطٌ في الأَرضِ فَرْثٌ طَوائِفُ

[ فظظ ]

وقال مالِكُ بنُ نُوَيْرة في الفَظِّ « 5 » :
وكَانَ لَهُم إِذ يَعصِرون فُظُوظَها * بدَجْلَة أَو فَيضْ الخُريْبة موْرِد

[ فرص ]

وقال مُعفِّر في المِفْرَص : « 6 »
بكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرتَيْنِ مهَنَّد * وأَسمَر عَسَّالِ المَهَزّةِ مِفْرَصِ « 7 »
هامش
( 1 ) اللسان ( فضج ) : الفاضجة : المتسعة . وفي القاموس ( هبر ) : الهبير : ما اطمأن من الأرض . ( 2 ) اللسان ( فشغ ) : التهذيب : المفاشغة : أن يجر ولد الناقة من تحتها فينحر وتعطف على ولد آخر يجر إليها فيلقى تحتها فتر أمه ، وأورد البيت برواية : « هم بالإرآم » ، والإرزام والإرآم واحد . ( 3 ) اللسان ( فأو ) : قال الأصمعي : الفأو : بطن من الأرض تطيف به الرمال يكون مستطيلا وغير مستطيل سمى فأوا لانفراج الجبال عنه ، لأن الانفياء الانفتاح والانفراج . ( 4 ) القاموس ( فرث ) الفرث : السرجين في الكرش ، والبيت في اللسان ( بقط ) وجاء في الأصل « فهم بقط بضم الباء والقاف ، والتصويب من اللسان ونسخة الحامض . ( 5 ) اللسان ( فظظ ) : الفظ : الماء يخرج من الكرش لغلظ مشربه والجمع فظوظ ، والبيت في اللسان « فظ » بدون عز وبرواية :كأنهم إذ يعصرون فظوظها * بدجلة أو ماء الخريبة مورد .( 6 ) اللسان ( فرص ) : الفرص : القطع ، وفرص الجلد فرصاً : قطعه . ( 7 ) في هامش الأصل : ويروى « عراص المهزة » وفي اللسان ( عرص ) : رمح عراص : لدن المهزة إذا هز اضطرب . وفي القاموس ( عسل ) : عسل الرمح : اشتد اهتزازه .
كتاب الجيم — صفحة 64 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى