تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

[ وكب ]

الواكِبةُ « 1 » : المُنْتَصَّةُ . القَائِمة . تقُولُ : ما زَالت واكبةً على القوم : عَذَّبتهُم .

[ وري ]

ويقال : هو وَارِي المُخِّ ، وَارِي الشَّحْم ، وهو السّمِينُ المُمْتَلئُ .

[ وعل ]

وقال : استوْعَلَت الشَّاةُ إِذا صَعَدَت الجَبَلَ فثبتَتْ فيه .

[ وري ]

والوَرْيُ « 2 » من المَوْرِيّ ، وهو مَرضٌ يأْخذ في رِئَته فيهْلِس عنه وليس من العَطَشِ .

[ وفد ]

الوفْدُ : ذِرْوَةُ الحَبْل من الرَّمْل المُشْرف . وهَمز مَأْوانَ وسُؤَاجَ أَبو الخَرْقاءِ ؟

[ ولع ]

وقال : وَلِع الظّبْىُ يَلَع وَلْعاً أَى عَدَا . قال سُويْد بنُ أَبِى كَاهِل :
. . . . والشّاةُ يَلَعْ « 3 »

[ ودأ ]

وقال : وَدَّأْتُ عليه الأَرضَ إِذا دَفَنْتَهُ . وقد تَوَدَّأَتْ عليه الأَرضُ « 4 » قال مُلَيحُ بنُ عَلَّاق :
هل يَحْبِسَنَّ المَوْتَ عَنِّىَ مَحْضَرى * بِشِرْكٍ ومَبْداتى من الحَبْس أَو رقْدُ وهل أَنَا إِلا مِثْلُ مَنْ قد تَوَدَّأَت * عليه البلادُ غير أَنْ لم أَمُتْ بَعْدُ
وقال :
أَ لكُم بَنُونَ ولا بَنُونَ لغَيْركُم * فبمِثْل ذا فَلْيُوأَدِ المَوْؤُودُ ؟ « 5 »

[ ودق ]

والودَقُ : نُقَطٌ حُمرٌ تَخرُج في العَيْن ، ( الواحدة ) « 6 » ودقَةٌ . قال الرَّاعِى :
أَ عائِرٌ بات يَمْرِى العينَ أَم وَدَقٌ * أَم راجعَ القَلْبَ بَعدَ النَّومةِ الأَرَقُ
هامش
( 1 ) التاج ( وكب ) : الواكبة : القائمة ، من وكب : قام . والوكب : الانتصاب والقيام . ( 2 ) اللسان ( ورى ) : التهذيب : الورى : داء يصيب الرجل والبعير في أجوافهما مقصور يكتب بالياء ، يقال : سلط اللّه عليه الورى وحمى خيبرا وشر ما يرى فإنه خيسرى . قال الأصمعي : أبو عمرو لا يعرف الورى ، بفتح الراء ، إنما هو الورى باسكان الراء فصرف إلى الورى . وقال أبو العباس : الورى مصدر ، والورى بفتح الراء : الاسم . ( 3 ) جزء من بيت ضمن قصيدة لسويد في المفضليات ( القصيدة : 40 ) والبيت :فتراهن على مهلته * يختلين الأرض والشاة يلعوجاء البيت في اللسان ( ولع ) بدون عزو ، والشاة يلع : لا يجد في العدو فكأنه يلعب ، وذكر ضمير الفعل على المعنى لا على اللفظ . ( 4 ) اللسان ( ودأ ) : يقال : تودأت على فلان الأرض أي ذهب في أباعدها حتى لا تدرى ما صنع . واقتصر اللسان ( ودأ ) على البيت الثاني . ( 5 ) اللسان ( وأد ) : وأد ابنته يئدها وأداً : دفنها في القبر وهي حية . ( 6 ) تكملة يقتضيها السياق .
كتاب الجيم — صفحة 291 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى